*أحمد الشريف يكتب..السودان..شمله كنيزر*

كتابات
ازمه اعمق من أن تكون مشكله اشخاص أو مؤسسه انها ازمه دوله بحالها ،ازمه شعب ،اصبح يعيش في زوايا مهمله ، يسعي بجهد للإبقاء على الخيط الرفيع ،الذي يربطه بالحياه ،فلا يجد امامه إلا أقل الإمكانات…لا تعليم..لا صحة..لاتنميه..لا أمن..فمنذ أن سطا قراصنه قحت على السلطه ،اصبح السودان تمضي حياته علي حافه هذا الزمن في شح باىس ،حيث لا أمان فالامن مفقود ،والاطمىنان الي الغد رفاهيه …
فالشباب الذي خرج يطلب القوت والعمل استغلهم نشطاء اليسار والعملاء فجعلوهم وقود مجاني لثوره مصنوعه بايدي خارجيه لتكون المحصله بيعه كاسره ،تقاسم حصيلتها القحاته واللجنه الامنيه التي علي راسها برهان الداهيه التي لعبت بالبيضه والحجر ليصبح السودان ،اضيق من سم الخياط ،فتحول عبر سنيورهات درامية الي حفريه تاريخيه ،فاصبح سودان التغير وطن طارد للشباب فحق لهم بعد الذي فعلتهم فيه قحت وطغمه البرهان البحث عن قبر آخر ، لا بضمه تراب هذا الوطن الخانق.
فسنوات القحط الانتقالي كشفت لعبه البرهان فالرجل يريد اطاله الفتره الانتقاليه لا يريد انتخابات فقرراته الاكتوبريه كانت كفيله بقيام الانتخابات والكره التي القاها للاحزاب لتشكيل حكومة مستقله ما هي الا لعلبه برهانيه لاطاله حكمه
أما قحاته السوء تصلبهم في دوائر مفرغه وتعلقهم بالخارج كشف عمالتهم ،وهروبهم من الانتخابات وهنا سقطت دعاويهم الكاذبه بانهم جاءوا لارساء دعاىم الديمقراطيه ،والحريه….فلا تصدقوا حلاقيمهم المشروخه التي تنادي مدنيه..مدنيه ولاللعسكر…ولا تصدقوا انهم علي خلاف مع برهان جميعهم لجنه امنيه وقحاته وحركات مع اطاله الفتره الانتقاليه..فالوطن الموجوع الجاىع العاري ،المهلوك المستهلك من حثاله سياسين ،عملاء خونه قلبوا قوانين الواقع والمنطق فحولوه الي مزبله فاصبح كشمله كنيز هي ثلاثيه وقدها روباعي….
فازمه الوطن تكمن في تغيب الوعي الذي بثته قحت وحليفها العسكري وفي جبروت النخبه التي حكمت بوثيقه قذرة.اقذر من قذاره من كتبوها ومن نفذوها وتكمن في من عدلوها تعديلا لمصالحهم لا لمصلحه الوطن المنكوب ..فلا تصدقوهم فجميعهم يعملون من أجل مصالحهم الخسيسه ،وانهم يخفون