أخبار اقتصاديةأخبار عاجلة

أصدقاء علي مجموعة ( واتساب) يبادرون لإعانة (١٢٨٠) أسرة ببورتسودان

 

زادنا تسبق الآخرين والمجموعة تعول عليها في المزيد

تكية للطعام…ودفايات توفرها المجموعة وتفتح الباب للخيرين

بورتسودان: البلد نيوز

علي الرغم من ان الحاجة لازالت كبيرة والمعاناة مستعرة للنازحين الذين تركوا منازلهم ومدخراتهم بسبب الحرب إلا أن هناك إشراقات لازالت تعبر عن سودان الخير الذي سيوجد في الأمة السودانية الي أن يرث الله الأرض وماعليها.
معاناة كبيرة جداً تواجه نحو (١٢٨٠) أسرة نازحة ببورتسودان حيث لامأوي أو غذاء لهم إلا أن مجموعة من أصحاب الخير الذين يتجمعون لقضاء حوائج الناس التقطوا قفاز المبادرة وقاموا بزيارة للأسر التي قست عليها الظروف في منطقة الاسكان بمحلية بورتسودان وزاروهم ووقفوا معهم وقفة رجالة وظلوا يقدمون لهم ما استطاعوا الي ذلك سبيلا.
أصل الحكاية والرواية….
اسر تضم أطفال وكبار سن ومرضي اجبرتهم الحرب التي قضت على الأخضر واليابس ولم تجعل أمامهم سوي الحرب الي منطقة آمنة يحتمون فيها من شرور المليشيا المتمردة فتجمعوا من كردفان الغرة من خيرا جوة وبرة وخرطوم الصمود والجزيرة الخضراء وثلة من دارفور أرض التقابة والقرآن جاءوا وتجمعوا دون سابق ميعاد أو معرفة ووجدوا أنفسهم في بورتسودان،جاؤها بحثاً عن الأمان، وكان لهم لكنهم يحتاجون الكثير.
أول الغيث….

 


مجموعة من الخيرين اصدقاء يجمعهم قروب للتواصل الاجتماعي لمعرفة اخبار بعضهم بعدما تفرقوا بين لاجيء ونازح بسبب الحرب التقطوا قفاز المبادرة حينما ساق القدر محمد سعيد زين العابدين أحد أعضاء المجموعة إلي هذا المكان الموحش وكيف أنه وجد هذه الأسر في العراء،ففكر وقرر وبادر بأن سعي وسعه وجمع هؤلاء الأسر الكريمة في منازل الاسكان الفارغة ووفر لهم مايقيهم شرور البرد والمسغبة،وبعدها اقنع بعض إخوته أعضاء المجموعة المتواجدين في بورتسودان لزيارة الموقع ومن ثم العمل وليس التفكير علي اعانتهم وقد كان فقد جاء جزء من المجموعة وبدأوا في توفير احتياجاتهم من مأوي ومأكل عبر تكية اقاموها للأسر توفر لهم وجبة في ظل ظروف هدت حيل القادرين دعك من المعدمين.
إستمرار الجهود….
أعلنت مجموعة الاصدقاء علي واتساب استمرار جهودها في تقديم العون والسند للأسرة النازحة بولاية البحر الأحمر وأكدت استمرار جهودها في توفير احتياجات الوافدين للولاية بسبب ظروف الحرب،واشارت إلي أن هناك حوالي ١٢٨٠ أسرة نازحة بحاجة للدعم العاجل وتوفير احتياجاتهم الضرورية.
وأشار محمد سعيد زين العابدين أحد مشرفي المجموعة أن الفكرة جاءت عندما وجدوا أن هناك أعداد كبيرة من الأسر النازحة لولاية البحر الأحمر بلا مأوي وأشار إلي أنهم كانوا يقطنون في مناطق خاليه ولا يستطيعون توفير تكلفة الايجار العالية، وأوضح أنهم كمجموعة من الاصدقاء المتجمعين عبر قروب واتساب قاموا بزيارة هذه الأسر وقاموا بإنشاء معسكر في منطقة الاسكان بمحلية بورتسودان وأكد أنهم استطاعوا بجهد ذاتي ومساعدة بعض الخيرين من توفير مشمعات وأغطية وقاموا بتوزيع الأسر في المنازل الخاوية بالاسكان وأضاف نحاول أن نقدم مانستطيع ونحث الآخرين من منظمات وغيرهم للوقوف علي أوضاع هذه الأسر التي تعيش في ظروف صعبة.


دفايات وتكية….
كشف زين العابدين أن المجموعة استطاعت توفير عدد من الدفايات والأغطية للأسر بجانب مساهمتها في إقامة تكية لتوفير الطعام لهم وأوضح أن العدد في تزايد مستمر بسبب ظروف الحرب وقال إن عدد الأسر الآن يبلغ نحو (١٢٨٠) أسرة يحتاجون لكافة أنواع المعنيات وأشار إلي أن من بينهم أسر وأطفال لايستطيعون مقاومة الأوضاع الحالية.
زادنا في الموعد….
ومن إشراقات الشركات الوطنية السودانية التي وجدت في الحرب هي زادنا الخير التي تقدم بلا منن أو أذي او حتي يعرف الناس ماتفعل فهي تقدم بيمناها مالا تعلمه يسراها مساهمة منها في إعانة الكثيرين في بورتسودان والخرطوم وسنار وغيرها من المدن،حيث ظلت حاضرة كلما نادي المنادي إليها ووصلها صاحب حاجة.
واثني عضو المبادرة محمد سعيد علي مجهودات شركة زادنا العالمية التي قال إنها وفرت لهم جزء من المعينات ووعدت بالمزيد عبر مدير الشركة بولاية البحر الأحمر وأضاف نعول علي شركة زادنا التي تقوم بدور مجتمعي كبير في توفير احتياجات هذه الأسر التي تعاني وحث الخيرين والمنظمات وأجهزة الدولة بالعمل علي إسناد ودعم هذه الأسر خاصة في ظل احتياجاتهم المختلفة للعلاج والأكل والشرب ودعا المنظمات ووزارة الصحة للإسراع في إقامة عيادات ثابته بالمعسكر لتقديم الخدمات الصحية للوافدين.

في انتظار زادنا الخير….
يكشف زين العابدين عن مساعيهم مع عدد من الخيرين لتوفير أغطية ودفايات للأسر وأوضح أنهم قاموا بتوزيع عدد كبير خلال الأيام الفائتة لكن تظل الحاجة كبيرة جداً وحث المجتمع علي المساهمة في دعم هذه الأسر التي فقدت كل شيء بسبب الحرب.
وقال نعول علي شركة زادنا العالمية لما لمسناه منها من جدية في إغاثة الملهوفين ومساعدة المحتاجين واضاف نأمل أن تحذو الشركات الوطنية حذو زادنا وتقدم في إطار المسؤولية المجتمعية لأهلنا المكلومين واعانتهم لتجاوز هذه الأزمة.
أين الحكومة….
يقول عضو المبادرة أنهم تواصلوا مع الحكومة ممثلة في حكومة الولاية التي وعدت وزيرة التنمية الاجتماعية بها بإسناد هذه الأسر والوقوف معهم وأشار إلي زيارة من وزارة الصحة الاتحادية التي وعدت بتوفير معينات صحية لهذه الاسر،واضاف حضرت بعض المنظمات وقدمت قليلاً لكننا نطمح في الكثير لأن الحاجة كبيرة جداً.

البلد نيوز

البلد نيوز صحيفة إلكترونية تهتم بالشأن المحلي والعربي والعالمي معًا، مستندة على المصداقية ونقل الصورة كما هي للأحداث، وتمنح البلد نيوز للمبدعين والكتَّاب ساحة للإبداع وطرح الأفكار، وتسعى إلى دعم كل ما هو جديد ومفيد في شتى المجالات.
زر الذهاب إلى الأعلى