احمد الشريف يكتب..الطقس السياسي

كتابات
_ يسجل تيرمومتر الطقس السياسي هذه الايام ،،حاله هبوط في التسويه الثناىيه ، ودستور المحامين ،،نسبه لهبوب عاصفه شتويه من نداء السودان _ ومن الكتله الديمقراطيه ،،التي هبت بوصول مولانا الميرغني ،،،وسيبقتها رياح شتويه بارده بوصول ايلا واستقبالات علي محمود ،،وهبباي الشرق….فاحدثت هذه العواصف تراجعا وتغيرا في منصه البرهان ،،التي اعلنت _ علي عدم توقيع المكون العسكري ،،علي اتفاقيه مع المركزيه …والتمسك بتكوين حكومه مستقبله..يتوافق عليها الجميع…كما احدثت حاله سكون وصمت لحميدتي ،،فشغل نفسه بتوزيع شاشات لمشاهده كأس العالم بقطر….
وتواصل درجات الانخفاض لقحت اكثر ،بلقاء الميرغني والشيخ الجد..مما يشيء إلي التقارب في الطرح ،،وهذا ما حصل بالضبط_ فمداخل ومحاور الكتله تلتقي مع اطروحه نداء السودان في بعض اطروحاتها ،،وتختلف في بعضها ،كاتعديلات الوثيقة الدستورية ..التي أري انها قد تحاوزتها المرحله ،،واكلت منساتها حاله التمزق والتشرزم..وغياب الدوله واشياء واشياء ..ولا ادري لماذا عرجت الكتله للوثيقه علما بان لا الاتحادي ولا الحركات هم من اشتركوا في صناعتها ؟؟ فولدك هو من صلبك ….
فمن جانب آخر ،فان نداء السودان ،تقدم بخطوات اسرع بانتاجه لمسوده دستور للفتره الانتقاليه ملامحها لا تتعارض مع تيار الكتله الديمقراطية ،،وطرحها للتفاكر والحوار لكل الابواب ،اكسبها المقبوليه ..فاهي احزاب بلغت ال٢٠ حزبا ومنظمات مجتمع بنيالا ،ولجان مقاومه بالجزيره تعلن انضمامها لنداء السودان..وكيان بالجزيره يحمل اسم نهضه الجزيره يعلن انضمامه…فالمهم ان التيار بحراكه الاخير رفع من درجه الحراره في المشهد السياسي.وافسد علي مناوييه اتهمه أن التيار صناعه الاسلاميين.لتضح الحقيقه أن الاسلاميين جذء من الكل وليس الكل..وبلطبع أن الاسلاميين بدنيماكيتهم اضافه لتيار نداء السودان..
أما باروميتر الضغط الجوي..فقد سجل درجات عاليه علي فولكر والرباعيه .وقحت المركزيه ومناصري الدستور العلماني..والعملاء فعدم ظهور عرمان وانقلابه علي المكون العسكري يشيء إلي أن المخطط قد فشل وبالطبع لن يركنوا للهزيمه سياتوا بالجديد فابليس له للغوايه ادوات..واساليب وللضلاله دروب…
ومن جانب آخر باروميتر الضغط الامريكي.يشدد هذه الايام علي برهان ..الذي قدم هو وحمدوك
كل مايرضي امريكا لكنها كجنهم تقول هل من مزيد ؟ فالبارومتر سجل ضغط علي برهان بعدم مشاركه السودان في القمه الامريكيه الافريقيه _ هو وباركينافاسو – ومالي – وغينيا – ارضاءا لفرنسا .اما السودان لعجز البرهان في حمل قحت للحكم – وعدم إنفاذ المشروع الامريكي المتمثل في دستور علماني..يغير من هويه شعبه وزاد بقبوله حضور الملتقيات العربي الصيني..عدو امريكا التي مازال فاس الصين في رجلها يوم ان استخرجت نفط السودان الذي خرجت منه شيفرون وقفلت اباره…فامريكا التي جاءت بقحت ،واسقطت الانقاذ..سيظل السودان عندها كما الهره..لا تطعمه ولا تتركه طليقا.ياكل من خشاش الأرض…
والله المستعان..