أخبار عاجلةمقالات

احمد الشريف يكتب..بريمير السودان

كتابات
جود ديفري السفير الأمريكي الذي جاءت به الولايات المتحدة سفيرا ،بعد مقاطعه امتدت لعقود.جاءت به ليس فيما يبدو لخلق علاقه بين الشعبين الامريكي والسوداني،ولا بين الدولتين لعلاقه احترام البعض ،ولالتبادل مصالح تعود بالخير للبلدين.فالرجل العسكري الذي بعقليته كجنرال قضي في الجيش الأمريكي ،ردحامن الزمن لا بعقليه الدبلوماسي الذي يعرف ،دوره

كسفير ما المطلوب منه ..فجاء هذا الجنرال بريمر آخر للسودان حاكما عاما يحشر انفه في كل صغيرة وكبيره .لاتحده (٢٥) كيلومتر مربع داخل الخرطوم .المساحه التي يسمح بها القانون الدولي..
بريمر تعدي القوانين والاعراف فنصب نفسه وصيا وحاكما عاما على السودان كما كان بريمرا على العراق الشقيق ،حل الجيش العراقي.فجاء

بالمليشيات…..وبدستور يتضمن بند العزل السياسي…فانفلت العراق وتمددت الفتن وأخذت امريكا ماتريد النفط.والاراده بعد أن جاءات بعلاوي والمالكي فاستخدمهم فاخذت الجمل بما حمل ..
فبريمر السودان يمشي على ذات الخطي..دستور المحامين..مستخدما العصي والجزره.. للتوقيع علي دستوره الذي اسماه..دستور المحامين ..واعد الفريق.العلاوي ..حزب البرير .ولا اقول.حزب الامه.فالامهالقومي بعد موت امامه في الامارات قد مات…وخمسه التجمع.فيصل

والسوداني.وباسلوب الجزره آتي بكمال ممثلا للشعبي.وغير مهم.شوري الشعبي.وانصار السنه وحتي ولو تعلقع المركز باستار الكعبه رافضا وحميتي ودعمه السريع البديل للجيش السوداني..

فالسفير راس الاربعه بلغ به السفه والصلف المجنون أن يسافر إلى كسلا بالطبع برهان ومكونه العسكري يعلم بهذا التجاوز وحتي بعد ان رجع لم ينطق بكلمه سكت كما تسكت العجموات.خوفا مخجلا..وليشغل الرأي العام عله يداري خنوعه وانكساره المزل المهين.خرج ببيان مهزوز خصه به.محمد علي الجزولي.وعينون لي للفيل واطعنوا في ضلو…

فالشرق الذي قصده بريمر هو الفريسه التي مقصد وهدف دولته وتوابعها وبالتحديد إسرائيل وبريطانيا والترويكا وعلي الخط النرويج .المكان الذي اعد الدستور.فالشرق بقيادته المتمثله في الناظر ترك والناظر دقلل قلبوا الطاوله في وجه بريمر لالشيء غير انهم أدري بمصالح اهل الشرق منه من الذين يلهثون خلفه من كلاب المستعمر الجديد ..وكانت الضربه الاقوي حين تجرأ وقال انه سيمدد الفتره الانتقاليه حتي لا يفوز الاسلاميين اي والله هذا مانطق به سفير دوله

تحدث الدنيا بانها راعيه الديمقراطية.فالسفير كان صادقا فهو ودولته..يردون ديمراطيه بمعيار امريكي ،،لا بمعيار الشعوب ،كانت ضربه له ولغيره بان الصندوق الانتخابي وهو الذي يحدد قبوله للاسلاميين أو لا ،كانت ضربه يثميها المثل السوداني..( العجوز سدت بيتا،)…

عاد الصفيق المستبد للخرطوم بخفي حنين..ولكن بقيت الحقيقه أن الشعب السوداني في الشرق او في الغرب او الشمال أو الأوسط عصي عليهم.لا ينصاع لصاحب العصي ،ولا الجزره، وحقيقه للذين ينساقون لأمريكا كالقطيع ،بان امريكا هي الحريه وهي الديمقراطية وهي حقوق الإنسان ،واليسال حتي هولاء اليسارين التاريخ.

من الذي اغتال الرئيس الشيلي الماركسي الذي جاء به صندوق الانتخابات ؟؟ من الذي جاء بدكتاتور حكم من بعده بالحديد والنار حتي انتهي نهايه يستحقها ؟؟؛؛؛؛ من الذي تأمر علي دي سيافا في البرازيل والذي اعاده هذه الايام الشعب البرازيلي.امريكا وبريطانيا وإسرائيل لهم مطامع في السودان..والعاقل من تدبر واتعظ بغيره

.

.
(

البلد نيوز

البلد نيوز صحيفة إلكترونية تهتم بالشأن المحلي والعربي والعالمي معًا، مستندة على المصداقية ونقل الصورة كما هي للأحداث، وتمنح البلد نيوز للمبدعين والكتَّاب ساحة للإبداع وطرح الأفكار، وتسعى إلى دعم كل ما هو جديد ومفيد في شتى المجالات.
زر الذهاب إلى الأعلى