*احمد الشريف يكتب..حرد الفار فوق القوز*

كتابات
يحكي ان فارا قد غضب على اهله ،وامتنع من دخول الجحر ليلا ،فلما اشرقت الشمس جاءت حداه فخطفته ،فشرزمه قحت من سواقط اربعه طويله ،اخطتفهم فولكر واستطاع أن يحولهم الي دمي واراجيز بهلوانيه يحركها كيف شاء وينفذ لهم رغباتهم التي تناسبه هو لا هم…..عطل موتمر السلام روتانا الذي دعا اليه وكشف انحيازه للقحاته ليلقي السؤال من هذا الفولكر ؟؟
هو سفاح مسافح..ختول لغوس جعل سوريا خرقه مسح بها انيابه التي قطرت من دم الضحايا السوريين ،،وذات الفعله الشنيعه فعلها في العراق فجاء به حمدوك كلب الغرب المطيع لينفذ ذات السيناريو فوجد في قحت ضالته ومركبته الزلول..
فالفولكر هو ذاته اشتاينر الجاسوس الألماني الذي كان يعمل لإسرائيل في جنوب السودان.وتم اعتقاله وحكم عليه بالسجن ،ايام مايو ففولكر جاسوس وجد مساحه لم يجدها يلون لهم الح
اشتانير سيء الحظ..
ففولكر الديوث العاهر بانت سوءته بتحيزه لقحت ففقد توازنه وسقط في جريمه تزوير توقيع الإتحاد الإفريقي فيالها من جريمه تغافلتها الامم المتحدة بصمت مخجل ،وفولكرالديوث الكذاب باربعه طويله يعربد معتبرا نفسه بالتفويض الاممي حاكما عاما للسودان..يرفض مبادره اهل السودان لا لشيء غير انها تسحب البساط من رجليه ،فبصفاقه واستكبار لا يكلف نفسه حضور الجلسه الافتتاحيه للمبادره فيخطف رجليه الملطخات بدماء ضحياء العراق سوريا.ويشرف قعده الشباب القحتي…حيه رقطاء تنفث سمها تبث فحيحها.خمرومخدرات وكل مايفسد الشباب