أخبار عاجلةمقالات

احمد الشريف يكتب..( فولكر).. تسونامي البجا ..وعوده الميرغني

كتابات
………

(١)
_ قال زعماء البجا الشعبين الناظر ترك والناظر دقلل ،،للمندوب الاممي فولكر، الذي اقترب من سن التقاعد ،،،_ نرفض مسوده دستور تسيريه المحامين العلمانيه _ نرفض التسويه الثناىيه _ نرفض التدخلات الاجنبيه _ نتمسك بمخرجات مؤتمر سنكات _ نؤيد ونبارك مبادره الشيخ الجد _ قالها زعماء البجا لفولكر الذي رفضهم من قبل ،واعتبرهم ليس من _ أصحاب المصلحه _ فردوا عليه بذات تحيته ،،ورجع مهزوما منكسرا ،مثل ما رجع قوديفري سفير واشنطن للخرطوم الذي جاءهم في ذات الموضوع ،،وانتهي امره بان حدت حكومته من تحركه ،،مما يعنى فشله في المهمه ،،

اما لماذا جاء المندوب الاممي لكسلا وهو يدري مسبقا ان مصيره سيكون مصير قوديفري ؟؟ وما الذي جد علي الساحة ؟ ولماذا هذا الحراك النشط له وهو الذي ظل يماطل ويضع العقابيل للحوار الوطني ؟؟ ولماذا فشل في مهمته ؟ الاجابات في غايه السهوله ،،
_ الرجل خالف مهمته وسلم المهمه للرباعيه اي بالأصح أوكل المهمه لامريكا مثل ما فعل في العراق ،وفي سوريا. فكانت مكافأته استلامه لملف السودان ،،سيما انه علي اعتاب التقاعد… لكنه لعدم معرفته بجغرافيه السودان السياسية والاجتماعيه ،،سقط في الوحل فلم يجد لا امريكا ولا قحت التي ظل يصارع لها بكل قوه ،،فاصبح كاليتيم في ماىده اللىيم….معتبرا أن من سلمهم نفسه قد باعوهوا،،فاراد أن يلحق نفسه ليصلح ما قد افسده حتي لا يفقد وضعه في المنظومه التي ابتعثته..واظنه ادرك أن أمريكا ليست هي امريكا ايام العراق وسوريا فالحرب الاوكرانيه كانت لها مالاتها لامريكا وللمنظومه الدوليه…

فالرجل وجد نفسه تحت صفيح ساخن ،،تسونامي الشرق هز وبشده سواء إن كانت التسويه ،اوالمسوده،،فاراد أن يقول للمنظومه هذا جهدي.اي أنا حاضر،،،( فالكلب بنبح خوفا علي ضنبو) كما يقول المثل….فمانفعته ادانته للرباعيه بتدخلها في مهمته ،،لانها جات متاخره ،،وقد سبق السيف العزل ،،

فما أراه أن فولكر ليس امامه الا طريقين أما أن يسير علي ما هومرسوم له من الجهه التي اوكلت له المهمه _ وهذا في نظري سيكون طريقا عسير لانه افتقد ثقه السواد الاعظم من السودانيين & أو يواصل طريقه الأول الي نهاياته وليحصل ما يحصل وهو في النهايه سيعود من حيث ما اتي ،_
واعتقد انه سيختار الطريق الأخير والخاسر الاكبر سيكون زمرته…
(٢)………
عوده مولانا محمد عثمان الميرغني للبلاد بعد غيبه ليست بالقصيره ،،لها بالتأكيد مالاتها ولها مابعدها ،،فالرجل له وزن كبير في المشهد السياسي والاجتماعي له حضور لم يقطعه غيابه خارج السودان ،،
فالميرغني قبل أن تتطا أقدامه السودان أطلق صافره قوية ارتعدت لها مفاصل البعض واقصد بالتحديد المتفلتين من حزبه الذين خرجوا عن توجيهات الاتحادي الاصل ،،والتجمع الاتحادي القحتاوي ،،فالميرغني بما له من خبره سياسيه فيما قراء المشهد السياسي فبحكمه وعمق _ اختار الوقوف في الصف الوطني رافضاً للتدخلات الاجنبيه ورافضا لمسوده دستور المحامين العلماني….وداعيا لحوار وطني شامل لا يقصي فيه احد وحكومه كفاءات مستقله مهمتها معاش الناس وامنهم وسلامتهم وانتخابات…وبهذا يتبدي للمتابع أن جل المبادرات التي طرحت تحمل اطروحه الميرغني والتيار الذي ينضوي اليه حزبه الميرغني _ تيار الكتله الديمقراطية الذي يضم الحركه الشعبيه ( اردول) والعدل والمساواه ( جبريل) والبعث ( محمد وداعه) واخرين ….

فموقفه جاء متناغما مع مواقف الشرق في بعض القضايا ،،فعودته كرت احمر لمجموعه ودالفكي وكرت اصفر لحزب الامه الذي توغل في مستنقع الرباعيه وما ادراك ما الرباعيه وطموحاتها في السودان ،،ومايجري تحت الخفاء والعلن لتفكيك الجيش وابداله بملشيات لوح عرمان بان الدعم السريع سيكون نواه الجيش وبالتاكيد هذا ما هو مرفوض منه كل القوى السياسيه والمجتمعيه الا قله من اهل اليسار والعملاء ..ومصر الدوله الجاره والتي اعلم بالسودان تقف مع وجود جيش وطني قوي ومتماسك صمام امان لاستقراره ،،ولاتقف مع مليشيات تدرك مصر انها مليشيات تعمل لمصلحه احدي دول الرباعيه المستخبيه تحتها إسرائيل…فمصر تعتبر السودان عمقها الاستراتيجي.. أمنيا

فما اتوقعه فتح حوارات بين القوي السياسيه الرافضه للتدخلات الاجنبيه وسيكون وصول الميرغني تحريك لهذه الحورات سيما أن بينها مشتركات يمكن أن تقود الي حد ادني من الوفاق والتوافق ،،وقد تصل الي دمج المبادرات في مبادره واحده متفق عليها ،،ولا اعتقد أن قحت المركزيه ستقدم تنازلات .لا لشئ غير أن استقواها بالدعم السريع والرباعيه يحول بينها وبينه الاخرين الذين هم اقرب لبعض
فالايام القادمات ستكون حبلي بالمفاجات.

البلد نيوز

البلد نيوز صحيفة إلكترونية تهتم بالشأن المحلي والعربي والعالمي معًا، مستندة على المصداقية ونقل الصورة كما هي للأحداث، وتمنح البلد نيوز للمبدعين والكتَّاب ساحة للإبداع وطرح الأفكار، وتسعى إلى دعم كل ما هو جديد ومفيد في شتى المجالات.
زر الذهاب إلى الأعلى