*احمد الشريف يكتب..قحت..السمبريه*

كتابات
..ويحكي أن ذئبا طارد عجلا فسقطا معا في وحل…فتلككا….فمر عليهما ثعلبا فقال له الذئب…يا ابو الحصين شوف المصيبه الوقعتا فيها انا شوف لي طريقه اطلع منها فقال ليهو الثعلب..المصيبه ما دي المصيبه لما يصلك سيد العجل.فتركهما ومشي…
فهذا هو حال قحت الآن غاطسه في وحل إلي اذنيها وعلي نفسها جنت براقش…فقحت بعد ان سرقت الثورة المصنوعة وقذفت بالشباب الي التبطل والتسكع ..فلا اب زيد غزل ولا
شاف الغزل.فقروتدني خدمات.واراقه دماء وفوضى عارمة.وفساداشد عفونه من غاز النشادر.ذبح للعدالة عبر ما يسمى لجنة التفكيك وانفلات أمني وهدم ممنهج للقيم والأخلاق الإسلامية..فماكان من شريكها المكون العسكري الا أن ازاحها فاعتبرت ما حدث انقلابا.. فهما الاثنان لا يملكان تفويضا من الشعب….فحمدوك هو الذي اتي بالبعثة الامميه وباركتهاقحت وبعد أن باعهاحمدوك وانسحب عنها الحزب الشيوعى وواجهاته المتمثلة في تجمع المهنيين ونقابه الأطباء المركزية وغيرهاوهي في حاله ضعف تمنعت ورفضت حوار الاليه..ياللغباء فقحت رفضت الحوار الجامع السوداني.. سوداني لا لشئ غير انهاتخاف من سيد العجل.الشعب السوداني..تخشي الانتخابات فهذا هو مربط الفرس…
فحتى تخرج من المستنقع لجأت إلى عرابهاالمفتن الفتان سمسار السياسه ياسر عرمان..وما ادراك ما عرمان رفضت حوار فندق السلام روتانا وتحت جنح الليل هرولت تبحث عن مخرج.بالنهارلا للعسكر بالنهار تسبح وباليل تصبح…..السمبريه اكالت العيش بالدس……….
فعرمان سمسارامريكاضرب الروري مهرولاكالكلب الجائع حاملا علي ظهره اربعه طويلة..فالمحصله أن رجعوا بخفي حنين…فقد سبق السيف العزل
فامريكاالتي يستقوي بهاعرمان اليوم ليست امريكا الامس وانبطاح قحت المخذي لأمريكا وغيرها لن يعيدهاللسلطه والعسكرشركايهم لن يرجعوا لثكناتهم الابعدالانتخابات.
فعرمان وبما له اساليب حلزونية ملتوية وخبث وتسفل لن يستطيع ان يعيد قحت لما قبل أكتوبر.فعالم اليوم بعد الحرب الاكرانيه..الروسيه عالم تشكلت فيه اقطاب جديده فما عادت واشنطن قبله عرمان هي سيده العالم ولا الاتحاد الأوروبي هو الفلك الذي تدور حوله الدول فطلب الاجاره جاء متأخرا فامريكا مشغوله في نفسها..فهي في اسوأ حالاتها سيما اقتصاديا فزمن الاستقواء بامريكا قد ولي….فعلي المشهد العالمي برزق قطب الصين روسيا..قطب مقابل للقطب الأمريكي الأوحد المستبد الظالم….فبدون لف ودوران وتنطع من قحت ان تدرك هي ومن معها من الموهومين السطحيين ان لا طريق إلا الحوار السوداني المفضي إلي الانتخابات
واخيرا نقول لقحت السمبريه اكالت العيش بالدس…..يا صيف ضيعت اللبن…………..
والله من وراء القصد