*احمد الشريف يكتب..قحت والقرصان الأكبر*

كتابات
القرصان الذكي لا يغير إلا علي سفن القراصنه الآخرين.. ينتظر قرب مكامنهم عائدين محملين بالغنايم ،مجهدين من القتل والقتال ،ثم ينقص عليهم.فبهذا يكون قد صنع لنفسه مكان رهيبه وهيبه ومهابه فالقرصان الأكبر الذي قطع الطريق على على القراصنه المنهزمين ،لا يضعه القرصان في دائرة جريمه ،انما في دائرة عقاب عادل…
فامريكا قرصان العالم الأكبر ،فرسالتها للعالم بعد ان هينت عليه بعد ان وضعت الحرب العالمية ازارها يوم ان خرجت
أوروبا مثخنه الجراح مهيضه الجناح ،انهاالامبروطوريه الامبرياليه وبمشروع مارشال وضعت فرنسا وبريطانيا وكل دول أوربا الاستعماريه في جيبها،واكملت مشروعها الامبريالي منظمة الامم المتحدة بديلا لعصبه الامم ،ونقلت مقرها الي نيويورك بعيدا عن أوربا والعالم القديم رسالتها للعالم..هيمنه واستعمار نهب لموارد الدول قرصنة مغطاء بالمنظمة الدوليه وبقوانينها ،فرسالتها بعيده عن البراءه فهي مع الفضيله الميكافيليه.. . أن تخيف الآخر بدلا من أن تكسب جانبه .
فالعقيده الأمريكية قائمه علي الهيمنة والاستكبار فهي عقيده تعود جذورها إلى ثقافة الاستيطان. .الانجلو ساكسونيه ،التي أن موداها أن التاريخ لاتعمره البراءه فالبراءه عندهم….حسب وصف جراهام قرين الكاتب المسرحي الانجليزي.. انها تشبه مجذ ما ابكم ،اضاع جرسه ،،ثم راح يطوف العالم لا يقصد ضرارا لأحد..فالحريه والديمقراطية وحقوق الإنسان والبراليه الاقتصاديه والاجتماعيه هو حجاب تختفي وراءه أمريكا ذات النزعه الاستعمارية الاستبدادية النرجسية… فالرئيس الأمريكي نيكسون ظل يردد.ان الله مع امريكا..لتقود العالم ،،وقبله كنيدي.. الكاثوليكي قال برساله امريكا العالميه..هي سيده العالم ،وبالمناسبه أن امريكا التي تدعي حريه الاديان لم يحكمها رئيس كاثوليكي غير كنيدي ابراهام لونكن والاثنان تم اغتيلهما..فهمت يا مفرح بتاع عبده الحجاره
فالقرصان الاكبر الأمريكي بعد إكمال إسقاط نظام الإنقاذ عبر اللجنه الامنيه وعمل خارجي استخباراتي وداخلي استطاع القرصان الذكي بعد استخدام قحت بسهولة فأخذ مايريد..فلا اللبوه ولا اشبالها ياكلون حتي يشبع الأسد هذا سلوك في دوله الأسود….وقحت والامارات ماهما إلا مجرد قراصنه ضعاف قطع عليهما الطريق.. فالقرصان الأكبر والاحرف اخذ الجمل بماحمل..فصحيح ان البتغطا بامريكا عريان وعريان فقحت العميله لأمريكا عريانه لا اخلاق لا دين لاكرامه..
ويا صيف قحت قد ضيعت اللبن..والمكر السيء،يحيق باهله
والله من وراء القصد