احمد الشريف يكتب..( مبارك ومبارك ،)… الاقرع ما ببالي من قوبه

كتابات
+ اوضح حزب الامه في بيانه أن التوقيع علي الاتفاقيه للراغبين لاتعطي كل الموقعين حقوق المشاركه بكلياتها.. فالمشاركه بمجاميعها حصرا علي الموقعين علي الإعلان السياسي..بمعنى محصوره علي القحاته فقط ….وبهذا البيان الذي مقصود به مبارك الفاضل عقب بيانه الذي اعلن فيه رغبته في التوقيع .
+ مبارك سياسي يحمل شريحه رجل اعمال وحرفه سياسي بالتاكيد لا يفوت عليه انه غير مرغوب فيه سيما من ابناء عمومته.فهو غير طامع في الكيكه لانه لم يسهم في صنعها ،،فالفول فول الدجاجه الصغيرة الحمراء..لاصحاب المصلحه فقط ..فالمبارك عينه علي ماهو ابعد ،،يريد بطاقه عدم الحظر..البطاقه التامينيه الامريكيه . أي رفع اسمه من قاىمه المعوقين للانتقال الديمقراطي…وقصد أن يرمي حجرا في البركه الساكنه ليشغل ابناء عمومته .فكل ما هناك خلافات اسريه متراكمه داخل بيت المهدي ..فبيان المبارك ذكرني بانسحاب الاب فليب غبوش من المؤتمر الوطني بعد قرار ( التوالي السياسي) وعودته لحزبه القومي السوداني.
+ فالشيء بالشيء يذكر فقد ذهبت في معيه الزميل الاستاذ يوسف عبد المنان الي الأب غبوش في منزله بامبده…فسالناه عن اسباب الانسلاخ..فقال لنا لعفويته المعروفه ( قلنا نلقي صوف فيه جحر الفار ما طلع صوف ،)
+ وقال لي هو يوسف _ يعني شنو ؟ قال:_ لما كنا صغار عشان نقبض الفار كنا بندخل القنايه في الجحر ونسلها كان جابت صوف يعني فار في _ وقال ليهو:_ يعني ماادوك قروش! رد بحزم _ لا نحن ما دخلنا للقروش دخلنا دايرين مواقع وطلعنا لا لقينا صوف ولا فار …
فمبارك لا عينو في الصوف ولا في الفار وما عشمان فيهم .مبارك سياسي يمارس السياسه عليه منهج ميكافيلى.طول عمره في السياسه يناي بنفسه عن المعارضه الخشنه -عارض نميري من الخارج وعارض الانقاذ من الخارج ..وصالح نميريخ وصالح الانقاذ ودخل كابينتها ..فالبزنس تتطلب شريحتين…
+اما مبارك مبروك -الاسود الحره -بذات عقليه المبارك المهدي ،،صاحب شريحتين..سياسي لاجل البزنس -تقلب في السياسي مثل رفيقه فيما يسمي -الميثاق -معارض من مقره في ليبيا..واسمره ومصالح..ووزير في الانقاذ..ثم الامارات محطه له..وبعد سقوط الانقاذ..انضمام للحزب الاتحادي الاصل –وذهاب الي التوقيع في معيه المبارك ..سيما أن مفتاح المروحه من الامارات…
+الاوزان غير مهمه عندهما .ما يهم الوجود في المشهد ..والتامين علي الاستمراريه..لا يهمهماالرفض من قحت أو غيرها .لا يضيرهما ماذا يقال-
فالغايه تبرر الوسيله _ والاقرع ما ببالي من قوبه _
أو كما قالوا.