استياء من المزارعين بالقضارف

القضارف .. البلد نيوز : أنس عبدالرحمن
حالة من الغبن و الاستياء تخيم علي المزارعين داخل اروقة اسواق محاصيل القضارف هذه الايام نسبة لتدني اسعار البيع و الشراء للذرة و التي لا تتناسب مع الكلفة العالية للانتاج لهذا الموسم ( البلد نيوز )
إلتقت داخل اسواق المحاصيل بعدد من المزارعين و وكلاء التجار اعربوا خلال الجولة عن احتجاجهم و غبنهم بالاسعار المتدنية للذرة
و طالبوا الدولة بضرورة تحديد سعر تركيزي مجزي مناسب يوفر هامش ارباح مجزية للمزارع
و قال الوكيل الطيب ابراهيم ان لم يتدخل المركز لحل قضايا المزارعين بالقضارف فان مستقبل الزراعة بالولاية في خطر حقيقي و ارجع الطيب الركود و تدني الاسعار لتأخر افتتاح موسم التسويق لمحصول السمسم لهذا العام الذي بدأ منتصف نوفمبر الماضي بدلا عن شهر اكتوبر في الاعوام السابقة و شراء المحصول خارج حظيرة و بورصة الاسواق و تأخر المزاد الرسمي ادي لركود في حركة الشراء و البيع و زاد قائلا ان عدم استقرار سعر الصرف و العملة المحلية امام الاجنبية ساهم بمعدل تراكمي في زيادة مدخلات الانتاج مما ضاعف الكلفة الانتاجية للعملية الزراعية و تدني سعر العمليات الشرائية للمحصولات هذا الموسم انعكس في عدم الاقبال علي الشراء بسبب عدم استقرار السوق

و دعا جهات الاختصاص بمراجعة السياسات التسويقية بالاسواق بوضع معالجات واضحة تشجع المزراع علي الزيادة في الانتاجية بجانب التدخل المباشر للبنك المركزي و البنك الزراعي بما يضمن استمرار العملية الزراعية التي تدعم و ترفد الدخل القومي مشيرا الي ان الشأن الزراعي به شق اتحادي خارج اطار الولاية يتطلب الجدية و توفير احتياجاته و مطلوباته مناشدا حكومة المركز بمراعاة خصوصية مزارعوا القضارف و الاهتمام بقضاياهم و مشاكلهم لانجاح المواسم المطرية و المح الطيب الي تحسن في اسعار البيع و الشراء لمحصول الذرة خلال الايام الثلاث الماضية حيث ارتفع سعر ( الاردب ) من ١٨ الف الي ١٩ الف جنيه الاسبوع الاخير من منتصف فبراير الجاري الي ٢٨ الف الي ٢٩ الف جنيه و تابع انها دون الطموح الا انه استطرد بالقول اذا استمرت بهذا السعر يمكن ان تزيل الغبن عن المزارعين فيما اتهم عدد من المزارعين الاسواق بالتباطؤ في تحسين السياسات التسويقية و تطوير البورصة و دخول المخزون الاستراتيجي ما من شأنه التأثير علي البيع و الشراء مما يضر بصغار المزارعين و طالبوا الدولة بتوفير الوقود الخدمي و الزراعي في وقت مبكر لضمان استمرار الزراعة بالقطاع المطري قبل عزوف المزارعون عن ممارسة نشاطهم الزراعي بسبب تذبذب و انعدام المدخلات و تشير المقارنات الي ان هذا الموسم قل انتاجه بنسبة تزيد عن ٣٠% عن العامين الماضيين ٢٠١٩ م ٢٠٢٠ .