أخبار عاجلةمقالات

اشرف خليل يكتب..مع المحقق عبد الرحمن كونان الامين!!.

مرافعات
لم يكن عبدالرحمن الأمين المقيم في أمريكا موفقا وهو يفذلك روايته حول أحداث جريمة إمتداد ناصر..
خياله الواسع والخصب لم يكن منطلقاً من زاوية البحث عن الحقيقة المجردة، ولو فعل لتمهل قبل ان يرمي بكل تلك السهام علي متهمه الاساسي الذي قرر انه المجرم واقسم :
(لا نجوت إن نجا)..
انتمي ولازم عبد الرحمن احدي السيناريوهات المطروحة من قبل أحد مصادره ذات الصلة الوثيقة بالتحريات الجنائية -على حد تعبيره- وهو سيناريو لن يكتمل إلا بإثبات أن حاتم مجنون ومجنون رسمي وشعبي..
بمعنى انه لا يمكن أن يجن الرجل لمدة الجريمة فقط ثم يعود إلى حضن العقل!!..
المرض العقلي الخطير الذي يلصقه به ليس حالة عرضية تبدأ وتنتهي في زمن وجيز!!..
لابد أن تنتابه فصول من تلك الحالة على افتراض انها (on & off)..
مافي زول (يهستر) عشر دقائق فقط، دون ان تكون لتلك الهستيريا فصول وذيول وتوابع !!.
حتى (الهيستيريا) لها قواعد وأصول !!.
ومن صفاتها أنها لازمة ومتعدية.
▪️استبعد المحقق الهمام -مستبقاً الجهات (الشغالة)- فرضيات كثيرة ممكنة الحدوث..
حتى ولو كانت مستبعدة في الوقت الراهن في ميزان الترجيح إلا أنها تحتفظ بحقها في البقاء والمثول لحين ظهور الحقيقة كلها كاملة ولا شي غيرها..
أي افتراض آخر بحدوث الجريمة على نحو مغاير لنظرية عبدالرحمن فإن عبدالرحمن يصبح في ورطة عجيبة..
وللتحقق من ذلك دعونا نتسابق في ذات ميدان الخيال الخصب الواسع الذي ابتدره عبد الرحمن نفسه ولنستأذن في استلاف طريقته في (اللف) و(المخمخة).. سنكتشف أن إحدى تلك الفتوحات الكشفية الخرطومية لن تكون في صالح المحقق الأمريكي بل ستقلقه!!..
واليكم ما تقوله (الاصطباحية):
(كان الجناة مقتحمو الشقة محترفون ومدربون على نحو متقدم وبارع لذلك لم يدخلوا الشقة من جهة الكاميرات المثبتة في المكان.. تسوروا الحائط ودخلوا وخرجوا دون ان يلحظهم احد،
عند دخولهم الشقة عمدوا إلي السيطرة علي من فيها تحت تهديد السلاح.. ثم قاموا بالبحث في الشقة بذات الاحترافية غير المتوفرة في (البطاحين) ولا أي من نسيجنا الوادع المسالم..
وجدوا ضالتهم في مسدس الزوج..
ومن مسافة قريبة بدأوا في إعدام الضحايا..
ثمة مقاومة حدثت من الأبن فنال بأثرها طلقتين، وخرجوا من حيث دخولهم دون أن يتركوا أثر)..
انتهت الرواية الأخرى غير المستبعدة وبها سيمتد الاتهام إلى عبدالرحمن الامين في عليائه، كونه يمضي في إتجاه التستر على الجناة واخفاء صلتهم بالجريمة من خلال تحقيق غرضهم في إلصاق التهمة بالزوج!!..
ومن هنا يصبح لزاما على أجهزة التحري البحث عن عبد الرحمن أو تقديم نفسه تلقاء نفسه والإفراج عن تلك المصادر التي سربت إليه كل تلك المعلومات.. ولا يهم أن تلك المصادر إشترطت علي عبدالرحمن التكتم على أسمائها وهويتها الوظيفية..
ففظاعة الجريمة وفداحتها وتأثيرها العميق على سلامنا وأمننا الاجتماعي يلغيان كل التزام دون الحقيقة ذات النصل الحاد..
وكما قال القائد:
(الشلاقي ما خلي عميان)..
ان شاءالله بس يخليهم..
ما يكتلهم!!.

البلد نيوز

البلد نيوز صحيفة إلكترونية تهتم بالشأن المحلي والعربي والعالمي معًا، مستندة على المصداقية ونقل الصورة كما هي للأحداث، وتمنح البلد نيوز للمبدعين والكتَّاب ساحة للإبداع وطرح الأفكار، وتسعى إلى دعم كل ما هو جديد ومفيد في شتى المجالات.
زر الذهاب إلى الأعلى