اعتقالات الصحفيين من سنة اولي سجن الي اربعين جلدة.

مرارة الاعتقال وهاجس الاسرة وساعات الانتظار لايصدقها الا من عاش تجربتها سواء يوم اوساعات وكاتب هذه السطور له تجربة استدعاء ستة ساعات بمبني جهاز الامن والمخابرات واظنة في الخرطوم اثنين لانني دخلته في عربه يتخللها السواد. والمناسبة انني كنت سكرتير تحرير صحيفة الوفاق وقد امرني الراحل المقيم بتبنيط ومتابعة طباعة المادة بعد ما وضع لها ثلاثة خطوط مثيرة للانتباه وكانت عبارة عن رسائل بين د .غازي صلاح الدين العتباني و د. الترابي وكان الاول يشكو لشيخه بعد فراق الثاني للوطني وتاسيس الشعبي وكيف ان سفينة الوطني تتجاذبها الرياح وتم نشر الحلقات باحد الصحف اللبنانية ان لم تخني الذاكرة صحبفة النهار او الزمان المهم اتي تيم لاعتقالي وذهبت لهناك وفي صاله فسيحة بها تلفزيون وعدد من الكراسي جلست وكان بجانبي معتقلا سكرتير تحرير جريدة الايام وقد تسرب اسمه من ذاكرتي المهم جلسنا في انتظار الاستجواب ويتناهي الي صوت بالداخل صوت كرباج او كما يتهيا وحالة الرعب تتملك اي شخص وقد قيل لعنترة لم تفر من الثور الهائح وقال لسائليه من ينبا الثور بانني عنترة وفي رولية اخري ضحكت بنات حلته وقال لهن احسن تضحكن عني خيرا من ان تبكيني والحقيقة المرة التي ازعجتني ان احدهم درس معي بكلية الاعلام بجامعة ام درمان الاسلامية تغابي في المعرفه وعذرته لانه كان حديث التخرج برتبة ملازم لاننا تخرجنا من الجامعة ١٩٩٨ ؟ كان سكرتير الايام قد تسرب اليه القلق تم اقتيادي للطابق الثاني وجدت شابا في منتصف الثلاثيتان خريح زراعة بمصر وهو احد ضباط الاعلام بمكتبه كرسي دوار وايه قرانبه فوق الجدار الذين امنوا لم يلبسوا ليمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون *ثلاجة خمسه قدم اخرج منها زجاجة مازا وقنينة ماء ظلتا علي حالهما لم تمتد يدي اليهما سالني عن اسمي وفصلي وعن سبب النشر وقلت له ان سكرتير ينفذ سلطات رئيس التحرير المهم بعد شوية اسئلة تم الافراج عنا بواسطة رئيس المجلس الوطني ابرهيم احمد عمر لان سكرتير التحرير التنفيذي وابن خالي وعمتي محمد صالح كان قد اخبر محمد بتفاصيل وحدث ماحدث . تم ترحلينا لوجهتنا بدوي للايام ان كان اسمه صحيحا في الخركوم وانا نزلت امام بوابة الملحقين العسكريين لانني كنت اريد الافطار مع قريب لي اسمه عثمات الشايثي كان يهمل بالري والحفريات سقت هذه المقدمة الطويلة وسلطات الاعتقال مازالت تتكرر وقد شاهدت من قبل تجربة لاعتقال عثمان ميرغني واظن بتوجيه من ابراهبم شمش الدين لان الاول انتقد اداء ملف الخدمة الوطنبة كنت حينها طالبا في معهد حاسوب في ذات العمارة تم اقتباد عثمان لمباني الجهاز وكان ابراهيم مصرا علي ان يذهب بعثمان لجوبا ليري طلاب الخدمة الوطنية علي الطبيعة ولكن كما اخبرني المساعد السر ابن تنقاسي ان عثمان تجرس من ال ذهاب لجوبا لان ام او لا.دة كانت قد وضعت ابنه البكر جهاد وسمايته علي الابواب ويغشي عثمان بحاسته تن توصد عليه زنانين الشرقية والفئران الكثيرة ذات الخجم الضخم بسجن كوبر لانها في الهزيع الاخير تقرض اصابع المعتقلين. وفار الجرف له قصة شهيرة ايام ازمة السجاير ذهب احد ابناء القلغة واخفي علبه سجايره الفاخرة التي اتته من قريب له وضعها في قيف البحر بعد ما احمم قفلها ولكن اتي فار سمين من فئران الجروف وقضي علي السجاير ماعدا ثلثها الاخير؟وحمل صاحبنا بقايا اعقاب سجاره دوذهب للشاعر حسن الدابي وقال فيه شعرا. ياحيدر كان اخير ليك اكان تسف $مابيخليك دار فار جرف$اظنو للخدرة قعد يلف ويقصد بها سحارة البنقو ولو ذهب عثمان للسجن لكنا كسبنا كتابا جديدا مثل كتاب سنة اولي سجن والذي استمر حتي سته سته سجن. وثق فيه مصكفي امين تجربه اعتقاله وسجنه بمصر
وعصر أمس الإثنين وبحمد الله تعالى تم إطلاق سراح الأخ العزيز الصحفي الإعلامي الهمام صديق موسى دلَّاي بالضمان العادي وبأمر من قاضي المحكمة العامة بالدمازين بعد إعتقال دام ٦٤ أربعٌ وستون يوماً.
خالص الشكر والتقدير والإحترام والإمتنان لكل الزملاء الصحفيين والصحفيات والإعلاميين والإعلاميات وكل من تواصل معنا للاطمئنان على صحته، وهو الآن بألف خير وصحة وعافية.
ونطمئن كل أهله بمدينة العزازي.
*جهاز المخابرات العامة يصدر بيان يوضح ملابسات واسباب اعتقال الصحفي عبد الماجد عبد الحميد*
ثمن جهاز المخابرات العامة الدور الكبير الذي ظل يلعبه قطاع الإعلام ومؤسساته بصورة إيجابية في مختلف المجالات، وأكد استعداده لمساعدة الصحافيين في الحصول على المعلومات الصحيحة.
وأكد بيان صادر عن إدارة الاعلام بالجهاز على خلفية استدعاء الكاتب الصحفي عبد الماجد عبد الحميد، أن الوسط الصحفي والإعلامي يظل محل تقدير واحترام من قيادة جهاز المخابرات العامة.
وأوضح البيان إن الصحفي عبد الماجد عبد الحميد، نشر أخباراً غير صحيحة في أوقات مختلفة، إذ ادعي أن جهاز المخابرات العامة عقد لقاءات مع المخابرات المركزية الأمريكية بدولة إقليمية وهو أمر غير صحيح بالمرة..
ونشر خبراً زعم فيه أن السيد مدير المخابرات العامة، الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل، عقد اجتماعاً مغلقاً مع نائب وزير الخارجية السعودي ابان زيارته الأخيرة للبلاد وهو ايضاً غير صحيح.
وقال التعميم إن إدارة الجهاز طلبت من عبد الماجد في اتصال مباشر نفي الخبر، وامهلته وقتا ً كافيا ً لذلك ولكنه لم يفعل.
ومضى البيان: سبق ذلك نشر عبد الماجد خبراً لم يكن صحيحاً أشار فيه الي أن الموظف بديوان الزكاة محمد عزت، شقيق المتمرد يوسف عزت، مازال يتلقى راتبه ومخصصاته.
ونشر خبراً آخرا ًادعي فيه أن وفداً بقيادة الفريق ابراهيم سليمان، والدكتور سليمان صالح فضيل، سيلتقيان السيد رئيس مجلس السيادة لطرح مبادرة للتفاوض مع المليشيا.
وعلى الخلفيات الواردة قال البيان أن الأمر تطلب استدعاء الصحفي عبد الماجد، وتحويله للنيابة المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية، وشدد البيان على أن الجهاز لن يتهاون تجاه أي شخص يبث أخباراً كاذبة تمس الأمن القومي.
وقد
اصدر الكاتب الصحفي عبدالماجد عبدالحميد تعميما صحفيفا على خلفية ملابسات اعتقاله من قبل السلطات الامنية بولاية القضارف
توضيح للرأي العام*
بهذا أتقدم بعميق شكري وتقديري لكل الذين تابعوا قضية استدعائي للتحقيق داخل جهاز المخابرات العامة بمدينة القضارف وحبسي هناك لمدة يوم كامل ثم حبسي لاحقاً داخل حراسة القسم الأوسط بمدينة القضارف وذلك علي خلفية قضية نشر خبر لقاء مدير المخابرات العامة مع نائب رئيس وزير الخارجية السعودي ..
وتقديراً مني لرأي اللجنة التي ضمت الإخوة د . خالد محمد إبراهيم ( كاربينو) والأخ الأعلامي عبدالرحمن كبير، والأخ الأستاذ حاتم أبوسن مدير مؤسسة سبأ ميديا للإعلام، والأخ الصحفي ياسر العطار والأخ الصحفي طلال إسماعيل والأخ جابر محمد العطار والأخ المهندس أحمد عبداللطيف البدوي والأخ فخرالدين بشير .. وتقديراً لمهاتفة وإتصالات الإخوة المرابطين في مسارح العمليات من ضباط وجنود جهاز المخابرات العامة ونزولاً لرجاء أمراء كتائب المستنفرين بمحاور الفاو .. سنار .. المناقل والخرطوم وأم درمان .. وتقديراً لمهاتفة قادة رأي عام وسياسيين أعزاء أتوقف في الوقت الراهن عن الخوض في تفاصيل ما عايشته داخل مقر المخابرات العامة بولاية القضارف .. وأتوقف أيضاً عن الرد علي بيان إدارة الإعلام بجهاز المخابرات في الوقت الراهن لأن معركتنا ليست مع إدارة الإعلام بجهاز المخابرات ولا مكتب المدير العام لجهاز المخابرات .. معركتنا ضد المؤامرة العالمية ضد بلادنا .. معركتنا مع القضايا الكبيرة التي قدم في سبيلها جهاز المخابرات العامة آلاف الشهداء الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض هذه البلاد ولايزال إخوانهم من خلفهم ثابتين علي خطوط النار والمواجهة ضد مليشيا وعصابات التمرد ..
وسأعود بإذن الله للتواصل ال عبر المنصات المتاحة بعد استعادة هاتفي المُحتجز حالياً كمعروضات ضمن بلاغ النشر الذي قيده ضدي جهاز المخابرات العامة.. وبعد عزبزي مفضل ان هذا الجهاز موسسة عظيمة تحمي الثغوروالدثور وقد بناه رجال عظماء مثلكم وقد اخبرني احدهم صبيحة صدور قرار بحل جهاز الامن ابان الانتفاضى بانه قد تم جمع اكثر من خمسبن الف وثيقة عن الوثائق الامنية في مكان امن حتي لايتم احراقها من الشبوعيين .وعلاقة الجهاز بالسلطة الىابعة ينبغي ان تكون رائعة لانهم وانتم تتسابقون للمعلومة انتم تريدونها بفقه ماسمغته هنا اتركه هناوعثمان واحمد البلال وحسبن خوجلي يريدان السبق الصحفي والتوزيع