أخبار عاجلةمقالات

الأمن الداخلى والجواري ، لمن تُقرع الأجراس ؟؟

 

* “لمن تُقرع الأجراس”، وكل الآذان فى صمم ، بعد أن رضى الأمن بالهوان ،فلم يرضى به الهوان ، وليس هناك هوان أنكأ وأمر من أن تشاهد وتسمع وتقرأ يومياٌ لما هو من شأنه القضاء على ما تبقى من هامش الأمن القومى، فتُقرع له الأجراس ، لكن والصمم والصمت مطبقين من قبل المعنيين بحمايته وصونه ولا نسمع لهم الا “جعجعة” لشعارات مستهلكة ( الأمن القومى خط احمر ،ولن نسمح وسنقف وسنواجه وسندحر للعملاء والخونة والدخلاء ……الخ
* تداولت فى الأسافير والمواقع ، سلسلة من مقالات لمواضيع مختلفة تتعلق ” بالأمن الداخلى والجواري” ، شكلها وسياقها ومحتواها استخبارى مهنى “بحت” ،ملأت الآفاق وانتشرت كالنار فى الهشيم ، الاولى تهدد الامان الداخلى تحت ستار طه الاول وطه الثانى ، والثانية تهدد جوار السودان الآمن مع تشاد ، والثالثة تهدد الجوار الآمن مع افريقيا الوسطى والنيجر وفاغنر الروسية و حميدتى ….. الى آخر الإستهداف والتأمر والمغامرة بما تبقى من هامش الأمن القومى.
* كل قارئ فطن وواعى يستنبط من هذا الغُثاء “أنها حرب ملفات وتصفية لحسابات بينية شخصية” سيكون ضحيتها – ان لم يتم تداركها – ما تبقي من هامش “امن داخلى وجواري” فى هذا البلد المنكوب والمُبتلى بأُولى أمر أفشل من سابقيهم الذين كانوا يعملون “رزق اليوم باليوم” ، ام “ديل” فلا عمل ولا رزق ولهم “يوم” الحسرة والندم لعدم التفريض الأمنى لمنع التفريط فيه.
* كلما تدهور الأمن الداخلى وتداعى له الأمن الجواري تلوذ الأقلام والآلام ، ونتكئ على حائط مبكى جهاز الأمن الوطنى وهئية عملياته المؤودة من غير ذنبا حُلت وبلا جُرم قُتلت ، اللهم الإ بما سطره صاحب الملاذات الآمنة ” أبشر الصائم ” من مرافعة ودفاع وتبرئة لساحتها وباحتها وذمتها بصورة عجز عنها ذوى القُربى من قادتها وقيادتها فى ذاك الحين وعلى راسهم مديرها وراعيها وقائدها الأعلى الأسبق الفريق “ابوبكر دمبلاب” – الذى وبحكم موقعه نفترض فيه الإدراك والوعي لحجم الإستهداف والتأمر على الأمن الداخلى والجوارى – وبرغم علمه التام وادراكه لدور هئية العمليات فى الحفظ والصون ، إلا انه سارع بتقديمها قرباناٌ وعربون صداق رفض سلفه ذلك فإستقال حتى لا يحمل عبء هذا الوذر.
* توصلنا لقناعة بعدم تناول – جدوى وضرورة وجود جهاز فاعل ومؤثر وهئية عمليات فاعلة ومؤثرة من اجل المصلحة العامة وليس سواها – لأنه
كلما كتبت الأقلام وعلت الأصوات المنادية بعودة الفاعلية للجهاز والصلاحيات ليمارس دوره كما فى السابق ،،،، كلما دارت عجلة الشيطنة وتحركت “عمالة وجواسيس” الإستهداف والنيل منه ، وزادت وتيرة التحدي والإختراق الأمنى ، تحت رهان ( لن يهدأ ويستقر الأمن ) ، ودون قصد نكون قد اسهمنا فى مزيد من الشيطنة والتضييق والتهميش للجهاز واذرعه العاملة على قلتها وقلة حيلتها.
* خلال الفترة القصيرة الماضية صادف وان تناول عدد من الصحفيين الوطنيين دور جهاز الأمن وهئية العمليات فى السابق ، من باب ” فى الليلة الظلماءة يُفتقد البدر” من لدن أبشر الصائم ، بكري المدني ، محمد عبدالقادر وآخرون ، فسارع أصحاب الغرض والمرض ، فى كتابة المقالات من وحى الملفات ، وإعادة انتاج الشيطنة وفتح نوافذ بيوت الأشباح والطرق على أبواب كلاب الأمن واعادة انتاج وتوزيع قصص وروايات صُناع الشر…… الخ ، تهئية لمزيد من المساس بما “تبقي من هامش الأمن” وإخماد ما تبقى من فرفرة للجهاز الذبيح والهئية المؤودة.
* السادة اصحاب الأقلام الحُرة والوطنية ، رجاءاُ توقفوا عن الكتابة ، فمن منكم ومنا ومنهم لا يدرى بالحقائق والوقائع التى تجتهد أقلامكم فى ايصالها ؟ من ذا الذى لا يعى ولا يعلم ؟ ولكن ليس باليد حيلة وفاقد الشئ لا يعطيه ؟ والرُكاب تكسرت فى مواضع ومواقع كثيرة منها ما أعلن عنه وما لم يُعلن
* رجاءاُ كفوا اقلامكم ومدادكم عن ” قرع الأجراس” ، حتى لا تحركوا ساكن العمالة والإستهداف وتقلقوا “مضاجع الشياطين” فى زمان انعدام البصر والبصيرة وقلة الحيلة حتى فضيلة الإستعاذة من الشياطين ،،، كفوا وتوقفوا حتى يقضى الله امرا كان مفعولا.

* خلاصة القول ومنتهاه:
* السيد رئيس مجلس السيادة الإنتقالى ،والقائد الأعلى لقوات الشعب المسلحة الفريق اول عبدالفتاح البرهان:
” أنت مطلع على الحق والحقيقة ، وتدرك التهديد الأمنى ومآلاته ، والمخطط ونتؤاته ، مؤخراُ منحت الجهاز هامش ثقة وإعتماد ، فكان المردود مضاعف للهامش الممنوح ، فما بالك لو غالبت التردد والتأنى و “فرض الأمن” بمنح الجهاز كل “الثقة والصلاحيات وأعدت هئية العمليات ” ، فكونها تمطر “حصو” خيرا من الحسرة على عدم “التفريض” و ” التفريط”

البلد نيوز

البلد نيوز صحيفة إلكترونية تهتم بالشأن المحلي والعربي والعالمي معًا، مستندة على المصداقية ونقل الصورة كما هي للأحداث، وتمنح البلد نيوز للمبدعين والكتَّاب ساحة للإبداع وطرح الأفكار، وتسعى إلى دعم كل ما هو جديد ومفيد في شتى المجالات.
زر الذهاب إلى الأعلى