البرهان في موسكو ورياح الشمال

المثل الشعبي يقول ليس المهم لون القط المهم ان يصيد الفئران واذا اردنا القياس او للمعايرة ليس المهم المتصل المهم ان تقف الحرب لان القط مجبول علي صيد الفئران وليس مهما لونه ابيضا مثل قطه سميرة التي درستاها بالابتدائ لي قطه صفيرة سميتها شميرة تنام في الليل معي وتلعب في اصابغي وحتي لايفلت منا راس الموضوع فان ذهاب الفريق اول ركن عبد للفتاح البرهان لروشيا شيخقق عشرة مكاسب للسودان اذا درس البرهان ارض معركته جيدا وذهب معه الوفد لابد ان يكون معه وزير الدفاع ووزير الزراعة ووزير الطاقة الاول لاعادة تسليح الجيش والروس اوفياء فقد كادت سوريا ان تصل مرحلة اللادوله مثل اليمن وليبيا وعراق الرافدين والذي اصبح بلا جيش عزيزي وزير الدفاع اطلب تسليحك من ابرة الدبابة الي احدث قطعة في الاسطول البحري وهي في شكل حوت عملاق يتابع السفن الامريكية اما وزير الزراعة فاننا نحتاج للعديد من التقانات ومعلوم ان روسيا وبلاروسيا وغيرها من الدول التي تقاسمت تركة الاتحاد السوفيتي ان هذه الدول بها شتاء قارس وجليد يستمر لعدة اشهر ولتاتي طائرتهم لتحمل الخضروات ومن خيرات السودان الصمغ العربي والذي يدخل في العديد من الصناعات الدوائية ولان روسيا سترث كل الدول الفرانكفوتية وهي الدول التي كانت تحت الاستعمار الفرتسي تشاد وغيرها فليكن السودان مركزا للصناعات التي تدخل فبها مادة السلكا اما مواد الطاقة الشمسية فان موطن حبيبات الرمل هو صحراء بيوضة والتي احالت الانقاذ جزءا من تلك الصحراء لحدائق زرع فيها اهالي امري البرسيم وقال حميد قبل ذلك باعوام لانها نبوة الشعراء البراسيم فيها مفىوضة