الكتلة الديمقراطية توضح الحقائق الكاملة بشأن إجتماعات أديس أبابا

بورتسودان : البلد نيوز
استنكرت الكتلة الديمقرطية تجاوزها في اجتماعات أديس أبابا وحذرت من الزج بها في مواضيع لم تكن جزء منها وقالت لم تتم دعوتها لإي اجتماعات وانها ليست جزء مماحدث. وقال اي حديث عن مشاركة الكتلة الديمقراطية وفي اجتماعات اديس ابابا يعتبر تعدي سافر وتحدت الكتلة بالقول ” بانها تريد وضع خط احمر لاي تجاوزات تنظيمة داخلها هناك وهناك وفندت بيان محمد زكريا بانه غير دقيق بينما اكدت على صحة بيان الناطق الرسمي باسم الكتلة الديمقرطية بانه الرسمي”،

في إطار العمل السياسي التي تقوده الكتلة السياسية الديمقراطية واستئناف نشاطها بالخرطوم عقدت الكتلة الديمقرطية مؤتمرا صحافيا بمدنيه بورتسودان لتوضيح الحقائق عن اجتماعات اديس ابابا.
خط أحمر……
وقال عضو الهيئة العامة للقيادة بالكتلة الديمقراطية الامين داؤود في هذه الظروف والوضع الماثل للجميع فإن هذا الاجتماع نتيجة لاجتماعات الكتلة الديمقرطية بالخرطوم عبر اللجنة السياسية التي استئنفت نشاطها بالخرطوم وان هذا المؤتمر تنوير للهيئة القيادة التي لم تستيطع حضور اجمتاعات اللجنة السياسية.
وفي اطار الكتلة الديمقراطية تناقشنا في اجماع اللجنة
عن كيفية تكوين مجلس تشريعي سوا كان الولائي او المحلي او القومي لاهيمة القصوى لتكوين الهياكل بانه بمثابة استحقاق دستوري وقفا للوثيقة الدستورية ولذلك لدينا رؤية.
وهناك اجتماعات عقدت في اديس ابابا ونحن نحترم كل التكتلات والكيانات السياسية المدنيه الاجماعية التي ذهبت لهذا الاجتماع.
ولكن نعلن رفضنا القاطع باننا بالكتلة الديقراطية لم تشارك في هذه اللقاءات ولذلك اي بيان صدر بهذا الصدد بمشاركة الكتلة الديمقراطية ووصف هذا الحديث بأنه تعدي سافر لجهة ان الكتلة الديقراطية ليست تنظيم صغير واي جهة يمكن أن تتخطاهو وتضعه في جيبها ” حسب قوله” مبينا ان الكتلة تاسست تنظيمات لحركات الكفاح المسلح واضاف بالقول “الناس شاءت او رفضت بان هذه الكتلة كادت في الفترات السابقة ماقبل 25اكتوبر ومابعدها والاتفاق الاطاري المدعوم هذه الكتلة ظلت بكل ماتملك من قوة مناهضة لهذا الاتفاق ولذلك اي تجاوز لهذه الكتلة او زج اسمها بطريقة غير معقولة لن نقبل ابدا ولذلك تدعينا لهذا الاجتماع الطارئ ونؤكد عدم مشاركتنا في اجتماع اديس ابابا ولم ندعو له من اصلا ” واضاف لا الهيكل السياسي ولا المجلس القيادي الأعلى ليس له علم بهذا اللقاء الذي تم في اديس ابابا ولذلك عدم وجودنا لهذا الاجتماع” لن نتباكا لعدم دعوتنا.
وتحدى بالقول أي بيان صدر بأننا مشاركين في هذا الاجتماع غير صحيح
وشدد بالقول إن الكتلة الديقراطية تريد ان تضع خط احمر لاي تجاوزات تنظيمة داخل الكتلة هناك وهناك، لان الشعب السوداني ماحريص باعادة ماقبل ١٥ ابريل والتشاكسات السياسية التي حدثت انذاك والبلطجة السياسية بان يتم اصدار بيان باسم الكتلة الديمقراطية ولاغيرها، واضاف ان البيان الذي صدر من الناطق الرسمي باسم الكتلة الديمقرطية الذي انكر البيان للناطق الرسمي باسم جمعة الوكيل وقال انه غير دقيق نحن نؤكد بان البيان الذي صدر باسم جمعة الوكيل هو راي الكتلة الديمقراطة ويظل هو الراي الاساسي لاننا في الاساس لم يتم دعواتنا ولم نشارك ولذلك بيان محمد ذكريا هو بيان غير دقيق، وبالتالي نؤكد ان الكتلة الديمقرطية معظم فضائلها الان هي مشاركة تماما في معركة الكرامة،، ونحن لانريد ام نسيطر ولم نكن جزء من هذه الحكومة و لا حكومة الامل التظيمات التي تشارك الان في هذه الحكومة هي تنظيمات متعلقة باتفاق سلام جوبا مساري دارفور والوسط والشرق ولذلك همنا الان تكملة المجلس التشريعي باسس وليس بالبلطجة واستدك بالقول “لايمكن ان يتم تكوين مجلس تشريعي بطريقة غير مؤسسة واضاف ان تكوينه لابد ان تتعارف عليه كل القوى السياسية والاجتماعية الموجودة الان بكل تنظيماتها وان يعرض للجميع، ولسنا بصدد موافقة في مجالس تشريعية لم تعرض للاخرين او لم يتم اخذ رأي الجميع.

رسالة للمجتمع الدولي…..
وقال القيادي بالكتلة الديمقراطية د. عمر عثمان هذا الاجتماع له اهمية وابعاد سياسية لتنوير قيادات الكتلة الديمقرطية باستئناف النشاط بولاية الخرطوم، قائلا نحن جزء من المجتمع الدولي الاقليمي ونحترم كل أصدقاء السودان الذي وقفوا معه في هذه المحنه ونحترم المنظمات الاقليمية على راسها الاتحاد الإفريقي ونسعي دائما الي السلام وهو لايطاطي كرامة الشعبة السوداني ولا ينتهك حرماته ولا سيادة ووحده، ونمد ايادينا الي كل قوى ومجمتع دولي للوقوف مع السودان في كيفية الخروج من هذه الحرب وانتصار على اردة الشعب الذي اعلن موقفه واضحا من هذه الحرب، ولذلك لن يقبل باي حال ان تنتهك اعراضة، ومافي مفر الا ان تنتهي هذه المليشيا الي مزبلة التاريخ، وهذا ليس موقف الحكومة ولا الكتلة الديمقراطية وانما موقف الشعب السوداني وهي حرب مابين الشعب السوداني باجمعه وبين المليشيا وليست بين القوات المسلحة ولا القوات المشاركة معاها والراي الاخير فيها هو للشعب ونحن مع راي ارده الشعب حتي نهايه هذه الحرب لاخر شبر في السودان
الموقف المبدئي بالنسبه لنا فيما يتعلق بتشكيل المجلس التشريعي نعتبره استحاق دستوري وقفا لاتفاقية جوبا للسلام السلام وبالتالي ندعم هذا الموقف واكمال مؤسسات الدوله لإكمال الحكومة المدنيه للممارسة العمل وبالتالي لابد ان تكون هناك جهه رقابية لحكومة لاصدار القوانين والتامين على الميزانيه ومراقبة الكل ولذلك نحن حرصين علي تشكيل هذا المجلس ولابد ان تشارك فيه كل الفئات القوى السياسة والقوى المجمعية وادارات اهلية وطرق صوفية والولايات والاقاليم، القوى الشبابية التي توجد بداخل الخنادق لابد ان تشارك. هذا هو موقفنا لايستكمال هياكل ومؤسسات الدولة بالمجلس التشريعي. ورسلتنا للمجمع الدولي بان السودان الان احسن مماكان عليه و الان الطيران استئنف نشاطه والخرطوم بسلام، والحركة الاقتصادية بدت وكل الخدمات وندعم الحكومة في هذا الاتجاه.