اللف والدوران فى شأن السُودان

* (قاعة الصداقة) منذ تأسيسها فى 1976، كانت مقراً رئيساً لاستضافة الأحداث السياسية والثقافية القومية والوطنية عبر تاريخ السودان، كذلك الأحداث الإقليمية أو الدولية ، وفى ذات.العام 76 صدر قانون الهئية العامة لقاعة الصداقة يُنظم عملها وإدارتها وضبط الأنشطة التى تقام فيها بما يتسق مع (المصلحة الوطنية العامة) ، وأقر قانونها صلاحيات واسعة لإداراتها الرفض لأي أنشطة لا تتسق مع تلك المصلحة.
* مؤخرا ، وفى ظل التحولات والتغيرات التى طالت كل شئ ، بما فيها الثوابت والركائز الوطنية ، والسيولة فى. كل شئ ، بما فيها السيولة السيادية والقانونية والتنفيذية المنضبطة ، التى (لفت ودارت) وبمخاطبة سريةة، تمخضت فولدت (فولكر) نتيجة لخطبة زواج مصلحة بين د.حمدوك والأمم المتحدة ، فذهب (حمدوك)، وترك السودان ( لفولكر) ليقرر بشأنه.
* من داخل (قاعة الصداقة) الوطنية ، خاطب (فولكر) الشعب ليملئ عليه مصيره السياسى ومستقبله الإطارى وسط هتافات التعظيم والتمجيد له – اختلفنا او إتفقنا – أولئاك (الهتيفة) جزء (مغيب ومخدوع ) من السودانيين ،
* عبدالرحيم دقلو ، سودانى، ( مغيب ومخدوع)،إمتداد لنسل تلك (السيولة)،وإفراز طبيعى للفوضى و (الهرجلة) العامة ، ومن ذات المكان وبفارق قليل من الزمان وفى جمع (هتافي) مغيب ومخدوع، وفى حديث.غير مسبوق ، يخاطب الشعب والجيش فى شأن السودان ، محذرا السلطان من (اللف والدوران) ، وهو مطمئن غير آبه، فإن فعلها، فقد فعلها (أجنبي) غيره يُدعى (فولكر) ، فلم يُسال ولم يلام ، فبالتالى (اللف والدوران ، ان لم يكفى البيت يحرم على الأجنبي والجيران).
* عبدالرحيم دقلو ، ما هو الا إفراز طبيعى (للسيولة العسكرية والفوضى السياسية) ، ولو تسنى له دراسة الكلية الحربية لوجد بأن (اللف والدوران) من التكتيكات التقليدية المعروفة بالإلتفاف والإستدارة حول العدو ،
* عبدالرحيم دقلو لو تعلم وخبر السياسة لوجد بأن العدو الحقيقي ليس الجيش ولا (قيادته الفى السلطة)، العدو الحقيقي هو من صور له هذا ، واوحى له بأن يخرق العقل والمنطق السياسى والإنضباط والتقليد العسكرى بهكذا فعل وقول.
* شتان بين خطابات الأخوان في اكاديمية الأمن ، وقاعة الصداقة ، فالاول فيه تعقل وإتزان، بعد ان (فلت) من المستشار الشيطان ، والثانى (لف) فى فضاءات فولكر و (دار) فى فلك عرمان.وهو مطمئنا ، فقد فعلها ويفعلها كبير السحرة الأجتبى (فولكر) ، ولم ولن يُسال ويلام .
* عبدالرحيم دقلو ، لو درس بالكلية الحربية لوجد بأن (اللف والدوران) من التكتيكات التقليدية المعروفة بالإلتفاف والإستدارة حول العدو ، عبدالرحيم دقلو لو تعلم ودرس،سياسة لوجد بأن العدو الحقيقي ليس الجيش ولا (قيادته الفى السلطة)، العدو الحقيقي هو من صور له هذا ، واوحى له بأن يخرق العقل والمنطق السياسى والإنضباط والتقليد العسكرى بهكذا فعل وقول.
* شتان بين خطابات الأخوان في اكاديمية الأمن ، وقاعة الصداقة ، فالاول فيه تعقل وإتزان ، والثانى لف فى فضاءات فولكر ودار فى فلك عرمان ، فى فعل وقول وجد الإستهجان والإدانة من الجميع.
* بأي صفة ومنصب ومرجعية تحدث عبدالرحيم دقلو وإعطاء أوامر لمن هم اعلي رتبة منه في تجاهل للضبط والربط العسكرى، لا قانون الدعم السريع الذي يتبع للقوات المسلحة السودانية يجيز ويسمح بذلك ولا وصف سيادي ودستوري يدعم ذلك.
* خلاصة القول ومنتهاه:-
– أي حديث عن إتخاذ إجراءات او ضوابط حاسمة و حاكمة ( بعدية) للحد من هكذا تفلتات (سودانية) ظاهرة ومصنوعة ، ما هى الا محاولة خجولة لحفظ ماء الوجه، من عدم حكم وحسم التفلتات (الأجنبية) الصانعة ، والتى بالأساس هى الفاعل والمتسبب المستتر ،فالمطلوب حسم اللف.والدوران الأجنبى اولاً،
– تالياٌ، يكون حسم اللف والدوران المحلى ، وروشنة دكتور الرشيد ابراهيم خير علاج لهذا اللف والدوران حين كتب:
(الأمر يتطلب الايضاح والمساءلة بالقانون وليس سواه ، القضية مسألة أمن دولة، إن كان قال ذلك بصفته ضابط فهذا انقلاب وان قاله كثائر وسياسي فليخلع عنه بزته العسكرية وينزل الشارع، غير ذلك تظل الواقعة (لف ودوران) على الأعراف والعادات والتقاليد،،