*الهميم عبدالرازق يكتب..حصائد أعمالنا ..!*

#⃣ قبل أيام انتشر مقطع لمذيعة قناة فوكس نيوز عن الفوضى والجرائم المسلحة التي انتشرت في شوارع مدينة شيكاغو الأمريكية، حتى ظهر معها في ذات الحلقة والتقرير أحد المجرمين ملوحاً بسلاحه من خلف المذيعة مواجهاً الكاميرا.
#⃣ تذكرت هذا المقطع، وانا أرى وأسمع، وربما كلنا عن جرائم كثيرة تحدث لنا، أو لقريب منا يومياً.
#⃣ يا بشاعة الناس وقسوتهم، الدولة الباطشة استسهلت دماء أبنائها من أجل سلطة زائلة، فما بال الناس يستحلون دماء بعضهم البعض.؟
#⃣ لم نكاد نصدق أن ٩ طويلة قد خففت من وطأتها وسطوتها على الناس، بعد ردة فعل أقسى من المواطنين.
#⃣ المواطنون بعد أن اشتدت عليهم قسوة جرائم ٩ طويلة حتى تعدت خسائرها الممتلكات إلي الأرواح هبوا هبة رجل واحد، واذاقوا المجرمين الموت والحرق والالقاء في البحر، حتى أن البعض استبشع تلك الطريقة.
#⃣ الآن ظهرت جرائم من نوع آخر، بين المواطنين بعضهم البعض.
#⃣ بالأمس القريب تعرض إبن الجيران للإصابة بطلق ناري في يده من أحد أفراد الحركات المسلحة التي ملأت العاصمة دون ترتيبات، بحجة أنهم ضحكوا عليه، فتأمل..
#⃣ استرخص دماءهم لمجرد زعمه أنهم ضحكوا عليه! وهو ما لم يحدث حسب افاداتهم، الطفل الذي اصيب يجلس لامتحانات الشهادة السودانية هذا العام ولم يتجاوز عمره السابعة عشر..
#⃣ بينما كان المعتدي رجلاً بالغاً لكنه غير راشد ولا مسئول بالطبع وإلا ما تصرف هكذا، حتى إذا افترضنا افتراضاً أنهم اخطأوا بحقه، ف ذلك لم يكن تصرفاً سليماً منه بتاتاً.
#⃣ مساء اليوم التالي كعادته زارني صديقي عبدالرحيم ، رأيته متعباً، سألته من أين؟ قال لي “جاي من المقابر” وروى لي أن المرحوم غادر الدنيا بطعنة على يد شقيقة الأصغر بعد مشادة ونقاش بينهما.. 🤷
#⃣ إنها أقدار الله حقاً، لكن ما بالنا وصلنا لهذا الدرك؟ أن يقتل الأخ أخاه؟ مهما كان ما بينهما ومهما كانت الأسباب، لا يمكن أن يصل الأمر درجة أن يستسهل الأخ روح ودماء شقيقه..
#⃣ لقد رُزأنا، وكل عام نُرزل، ونعوذ بالله من غضب الله، ثم نسأل أنفسنا، لماذا ضاق بنا الحال هكذا.. 🤷
ربما كله بما كسبت أيدينا..