أخبار عاجلةمقالات

انس عبدالرحمن يكتب..انتصارات الجيش و الدبلوماسية

 

واهم من ظن ان الجيش السوداني لا بحظي بشعبية و لا تأييد من 99.9 % من غالبية الشعب السودان و ان واحد من عشرة في المئة فقط هم من الشرذمة القليلة الباقية من تخلفت عن الشعب و هنا لا اتحدث عن تحشييد او تعبئة انما احدثكم عن التلقائية و الفطرة السليمة بعيدا عن المزايدات و المصالح و المكاسب الشخصية الزائلة فيكفيكم ما تشاهدونه من اصطفاف و اللتحام من عامة الشعب مع قواته المسلحة و الاجهزة النظامية الاخري رجالا و نساءا شيبا و شبابا بكل عفوية و هي تخوض الحرب المفروضة علي هذه الامة الامنة و المطمئنة التي كانت يأتيها عشيها رغدا و هم امنون .
لم اكن استغرب من الصمت المخجل العالمي تجاه ما يندي له الجبين من جرائم ضد الانسانية و الفطر السليمة بقدر اندهاشي لمواقف بعض بنوا جلدتنا ممن ينتسبون للشعب السوداني و الشعب منهم براء اذ يبررون التقتيل و التنكيل للعزل علي اساس العرق و اللون و التهجير القسري للاسر للامنيين بحجة ( الدينقراطية ) الكذوبة و محاربة الكيزان و دولة 56 المزعومة .
نجحت الدبلوماسية السودانية في تعرية العالم و منظماته المسلطة علي دول بعينها و كشفت زيف الدول الحاملة لراية نشر الديمقراطية في الشرق الاوسط و افريقيا ان هي شعارات قصد منها الحاء الانظار عن الحقائق لشعوب تلك الدول المغيبة تماما .
خطاب الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة و القائد العام للقوات المسلحة السودانية بالامس بنيويورك علي هامش اعمال اجتناعات الجمعية العام للامم المتحدة خطاب يلجم افواه عصبة الامم المتحدة هذه و يضعها امام الكذبة التي ما عادت تنطلي علي الشعوب الحرة الاوروبية قبل شعوب تلك الدول المستهدفة من الاستعمار الناعم المعسول و وجه لها ضربة في عقر دارها و هي صامتة تتفرج علي جرائم تنتهك ضد شعب و دولة باكملها و لم تحرك ساكن .


في الوقت نفسه استطاعت قيادة السيطرة بتوجيه جميع الاسلحة و في محاور عدة بتوجيه ضربات موجعة و انتصارات علي الارض قابلها الشعب السوداني بالداخل و الخارج بدموع الفرح و اهازيج النصر من غير تحشييد او دعوة لذلك فكان المحرك الاول و الاخير حب هذا البلد السودان و حب الشعب لهذا الجيش الذي يبذل المهج و الارواح فداءا لصون كرامة و حماية الارض و العرض .
و علي ما يبدوا ان موسم الصفعات قد هان علي كل من خان و باع الوطن بثمن بخس و نزلت جموع الجالية السودانية من كل حدب و صوب صوب مقر الامم المتحدة لتوصل رسالة للعالم اجمع ان البرهان لا يثمل الشرعية فحسب بل اصبح رمز من رموز السودان فكانت هتافاتهم تخترق اذان الصم باصوات جهورة تبين مدي تلاحم الشعب مع الجيش في خندق واحد بعد ان تكشفت خيوط المؤامرة لكل العالم مع الصمت المخجل لحملة رايات الديمقراطية الكذوبة التي اصبحت في الحقيقة فوهات بنادق تصوب بمنهجية و تخطيط مرسوم بشراء ابواق تنعق كالغربان بغباء علي هلاك و تدمير شعوبها .
فهل تستطيع عصبة الامم المتحدة الخروج من الصمت و تبرء ساحتها من الازدواجية في المعايير ام انها ستتمادي دون حياء او خجل بغضها الطرف عما يحدث في السودان من تآمر دولي و اقليمي تحركه المصالح و الاطماع تحت غطاء جلب الديمقراطية و محاربة الفلول متجاهلة تمترس الشعب السوداني خلف قواته المسلحة تصر علي فرض شرذمة قليلون علي عامة الشعب لا وزن لهم و وجود و لا سند شعبي غير انهم اسوء عملاء علي وجه البسيطة .
حتي الثوار من الشباب الاحرار ممن امتلئت نفوسهم بالحس الوطني و فاضت اصتفوا الصفوف الامامية ليكفروا عما بدر منهم من زلل و يمحوا العار من صحائفهم بعد ان انكشفت امام اعينهم خيانة القوي التي تسلقت علي اكتاف الثوار و دماء الشهداء فتربعت كرسي العرش و مهدت في تمزيق و تفكيك السودان طوبة طوبة كما كانوا يزعمون و قد كان .

# لعل الله يحدث بعد ذلك امرا
و هو المستعان و له الامر من قبل و من بعد

البلد نيوز

البلد نيوز صحيفة إلكترونية تهتم بالشأن المحلي والعربي والعالمي معًا، مستندة على المصداقية ونقل الصورة كما هي للأحداث، وتمنح البلد نيوز للمبدعين والكتَّاب ساحة للإبداع وطرح الأفكار، وتسعى إلى دعم كل ما هو جديد ومفيد في شتى المجالات.
زر الذهاب إلى الأعلى