انعاش القطاع الصحي بسنار

تقدم الدكتور ابراهيم العوض وزير الصحة والتنمية الاجتماعية ولاية سنار تقدم لادارة الوزارة والقطاع الصحي الواقف علي حافة الانهيار الذي اقر به من سبقوه والمستشفيات في أسوأ حالاتها في النظافة واصحاح البيئة والعنابر تنبعث منها روائح غير طيبة حتي مستشفي الاطفال الذي يتطلب النظافة والتعقيم والتطهير ووسط كل ذلك ابتدر الدكتور ابراهيم تنفيذ خطته برفع حالة الاستعداد القصوي لمواجهة الكوليرا التي حاصرت الولاية من جاراتها ففعل الطوارئ وهيأ مراكز العزل ويسعي لتشغيل الرنين المغنطيسي والاشعة المقطعية وتكملة قسم الاورام مع متابعته الميدانية المستمرة.
وأوضاع الصحة بولاية سنار معقدة والقصور والتردي متفشي في جميع المستشفيات والحوادث وفي الادارات واصحاح البيئة ونقص الكوادر وضعف الميزانيات والتسيير وعدم صرف المرتبات الامر الذي يجعل ادارة هذه الوزارة صعبا والانجاز شبه مستحيل ما لم تضع حكومة الولاية دعم هذه الوزارة في مقدمة اولوياتها بجانب تفعيل الجهد الشعبي للمساهمة في النهوض وانعاش القطاع الصحي وحمايته من الانهيار.
وضمن تطلعات الدكتور ابراهيم العوض ترفيع مراكز صحية لمستشفيات وهنا ياتي دور المجتمع والشركاء لتطوير القطاع الصحي بجميع ارجاء الولاية لتطوير وتوفير الخدمات الصحية.
والتحدي الاكبر الذي يواجه وزير صحة سنار توفير الأدوية والنظافة وانضباط كل الكوادر الصحية خاصة كبار الاطباء الاختصاصيين وتواجدهم بالمستشفيات ساعات الدوام المحددة لمقابلة المرضي بالعيادات المحولة يوميا والمرور علي العنابر قبل الذهاب الي(سوق) العيادات والمستوصفات الخاصة التي جذبت الاطباء والكوادر الصحية ودمرت المستشفيات واستنذفت المواطن و(مصت) دمه لاضطراره للذهاب لنفس الاخصائي الذي يجب ان يقابله في عيادة المستشفي وكذلك التشخيص.
والمستوصفات والعيادات الخاصة امر اخر سنعود اليه لانه اينما وجد الاختصاصي اضطر المريض المسكين للوصول اليه.