( بحر أبيض فاسد في وزارة التخطيط العمراني؟ )

اللهم لاحسد موظف في درجة قيادية في وزارة التخطيط العمراني بولاية النيل الأبيض حقق قفزة كبيرة جداً وصار من أثرياء المدينة لا بل من عليه القوم في عموم البلاد وبقدرة قادر أصبح بين عشية وضحاها ينعم بثروة طائلة مهولة لاتضاها وهو الموظف الحكومي الذي إن وفر مرتبه واستحقاقاته لقرن كامل من الزمان لما وصل إلي ماوصل إليه الآن.
موظف في درجة قيادية بوزارة ولائية والبلد ترزخ في حرب مشؤومة افقرت الكثيرين لكنه برز وسطا وعلا مقامه وأصبح مالك لآليات وسيارات يقوم بايجارها للوزارة التي يعمل فيها مجرد موظف،الامر الذي يجعلنا نرفع حاجب الدهشة ونسأل أسئلة مشروعة كيف له ذلك ومن أين له كل هذا؟.
لكن لأنه كأي طفيلي بدأ وضيعا وفي وظيفة لاتوفر له الحد الأدنى مما يجعله يستر حاله بدأ يتزلق ويتزاكي علي حساب القيم وبدأ الفهلوة حتي صار في وظيفة متقدمة بالوزارة التي دخلها معدما وصار حديث المدينة هناك في بحر أبيض التي تسعي حكومتها جاهدة من أجل توفير حياة كريمة لانسانها الطيب.
يتوهم هذا الموظف الحالم أن أملاك الدولة ضيعة تخصه يمكنه التصرف فيها كيفما شاء ويتباهي بذلك دون أن يغمض له جفن حتي كون ثروته الضخمة وصار يجوب الولاية بالفاره من السيارات ويمتلك العالي من العقارات علي حساب محمد أحمد المغلوب على أمره في النيل الأبيض.
يجب علي وزارة العدل والنيابة العامة التحقيق في مظاهر الثراء التي تظهر علي بعض الموظفين فجأة والتحري بشأنها وتفعيل قانون من أين لك هذا ؟ علي الجميع حتي نعمل مبدأ الشفافية والمحاسبة علي كل من تسول له نفسه المساس بمقدرات الدولة وردع مثل هذه الظواهر الطفيلية.
كسرة….
سنكشف ملفات هذا الموظف ومايفعله الآن بتفصيل ممل لن ندخر جهداً بامساك خطام أنفه وجره للسجن.
أواصل