بحر أبيض ( كعب البنقو الكعب) !

من يتعاطي المنكرات والمخدرات فهو حقيقة يصبح بلا عقل أو ضمير فيعتقد أنه من يمسك بالقلم ليعين هذا ويرفد ذاك وهو لايدرك أنه واقع تحت تأثير ( البنقو) وكما قيل ( كعب البنقو الكعب) ويبدو أن هذا الصحفي يتعاطي هذا النوع منه.
صحفي بتعاطي ( البنقو) بعد صلاة الصبح ويهلوس بأنه قادر على إقالة هذا المسؤول وإبعاد ذاك ويظن واهما أن عقله الخرب الذي يقع تحت تأثير المخدرات يصور له أنه الممسك بزمام الأمور.
لا ادري إلي متي ستظل السلطات في ولاية النيل الأبيض تغض الطرف ولا تلقي القبض على ذلكم الصحفي المعروف للأسف بتعاطي المخدرات ويسعي لابتزاز المسؤولين دوماً من أجل توفير ثمن ( البنقو) الذي يتعاطاه حتي صار الرجل حديث المدينة في بحر أبيض يعلمه القاصي والداني.
من المؤسف حقاً أن يدعي هذا الصحفي البطولة والنضال وانتقاد المسؤولين وهو مليء بالقاذورات وموبقات الأعمال كيف لا وهو يدنس منزل الصحافيين الذي تم استئجاره بالولاية ليكون منارة تأوي العاملين في السلطة الرابعة ويستغله لأفعال الرزيلة والزنا مايؤكد أنه بلا أخلاق أو ضمير.
ظل هذا الصحفي المنبوذ يبتز المسؤولين ويتوعدهم بأنه قادر علي إبعادهم عن مناصبهم إن لم يستجيبوا لمطالبهم وإرسال الاشعارات له ،فهو كما قلنا واهم لم يتمكن من تحقيق أغراضه لأنه بلا تأثير أو جمهور في بحر أبيض يتابع مايكتبه هذا الدعي المحسوب علي مهنة الصحافة.
ينبغي علي السلطات وتحديداً مكافحة المخدرات بالولاية القبض علي هذا الارزقي والزج به في السجن ليكون عبرة لمن يسعي لإشاعة الفتنة بين الناس من أجل توفير ثمن رأس بنقو يعدل به رأسه المايل، فمثله وصمة عار في جبين بحر أبيض وانسانها الطيب.