بشري سارة: (المركزي ما براهو)!!.

لأول مرة منذ انطلاقة العملية السياسية ثمة أخبار جيدة..
قالت الاخبار ان الكتلة وافقت على عرض من الالية الثلاثية للدخول في (المعمعة)..
أي اختراق لذلك العناد والجمود يبشر بخير..
اي فرحة لفصيل واحد فقط (دونا عن بقية الخلائق) تعني ان تبيت البلاد (القوي) و(النوي)، تحت شعار:
(فلا هطلت علي ولا بأرضي
سحائب ليس تنتظم البلاد)..
فهل سنقود خطونا نحو تلك الحلول القريبة اليسيرة ام سنرتد الي العسر و(التِعِسِّم)..
بعد الرفقة والاستصحاب فان اي صعوبات مقدور عليها، ومشاكلنا في الأصل هي في غاية البساطة و(بي الريدة بتحل)..
(كعب البتفاسل)..
لذلك فإن توسيع المشاركة ليس عملا على سبيل الإغراق والتزيد و(المحقة) بل هو أس صناعة الانتقال وقوام التراضي الوطني..
صدقوني لن ننتقل دون التقاط ادوات الانتقال بما فيها من وعي بالممسكات والأولويات والتفريق الجيد ما بين الضرورات والمحظورات ومتى نبيح ومتى نستعصم..
معقولة نقضي كل هذا الزمن ونحن نستلهم الغبائن ونستدعي التنمر في مواقف ومحطات لا تستحق، ولا طائل من ورائها ولا نفع..
تماما مثل اشتجار مفاجئ بين إثنين لا يعرفان بعضهما في (استوب) (لفة الجريف) على (عصرتني وعصرتك)!!..
ولا يقرأ اي منهما اللافتة المشرعة أعلاهما:
(بابا لا تسرع.. نحن في انتظارك)..
▪️من الآن، على السياسيين ان يغلقوا هواتفهم عن (ياسر عرمان) ويفارقوا (درب الغريق اليم) وأن يسموا فولكر علي الخرطوم و(حرَّم كان تشمها).
وان يكونوا وجوههم..
قبعنا في تلك المحطات البائسة طويلا..
لم (ننحت راسنا) على النحو المطلوب لنخرج ما ينفع الناس ويدفعهم إلى طريق البناء والتنمية والرخاء، بل انخرطنا في تلك المكايدات والصغائر..
ساقونا ناس (جعفر حسن وكمال عمر) بعيدا عن أوجاعنا والاقضية..
ولبثنا نحتاط بالروث والغثاء والشتيمة الجاسرة لمعارك ليست لنا ولا تفضي إلى أي مكان أو مكانة..
من الجيد أن نتعرف على الوجهة الصحيحة ولو متأخرين، من أن نسارع خطونا في اتجاهات شتى وخاطئة..
من اليوم وصاعدا ستلوح البشارات واحدة بعد الأخرى ويبث الأمل في أوردة الوطن وسينقشع الظلام وتحل البركة و(البسكويت)، وتكون السماء معبدة بالبشارة ملتحفا وجهها بالشجر..
سنرى ذلك في أنفسنا وفي سهولة قضاء حوائجنا والذئب على غنمه والدمج..
إذا التأمنا فإن الشيطان يفقد سلطانه ثم لا ينجو..
و(قبال الصور تنشال) وقبل ان نمضي الي تلك (الفتوحات) تذكروا أن تعيدوا قراءة (السيناريوهات) السابقة وكيف هي (على خيوط الأمل والفأل)..
تلوا باطلاً وجلو صارماً..وقالوا: أصبنا؟ فقلنا:نعم.