أخبار عاجلةمقالات

تحية إكبــار إلى أمهاتنا وخالاتنا وعماتنا رمز العطاء المتدفق

 

rashid.255@hotmail.com

عند زيارتي أحدي المؤسسات أصابني الذهول لهول ما سمعت ورأيت ، موقف آسرني حد الكآبه، تخيلت حينها عما إذا كان الناس سواسية في كل شئ كيف سيكون التعامل الإجتماعي بينهم خصوصاً مجتمع النساء، ولن نظن أن الكل منهن إنما بعض اللاتي لا يرين في الدنيا إلا أنفسهن، جاءت بهن الدنيا من رحم المعاناة والمأساة، فرضين بخدمة الموظفين لتوفير طلباتهم، جئن وهن لا يردن تزلفا وقرباً، إنما أجبرتهن الظروف، فعرفن جيداً كيف يسمو بهم ويضعن دراسة من الحياة هي الأولى من نوعها.. منطقاً.. ودقة.. وسمواً في الفكر، إنهن باختصار أمهاتنا وبناتنا وخالاتنا وعماتنا العاملات بالمرافق الحكومية والخاصه، اللاتي يضحين.. ويقدمن.. لينكرن ذاتهن من أجل تحقيق الرسالة الأسمى في الرقي.. بتوفير بيئة عمل مناسبة لخدمة الآخرين.
ولم تكن تلك الموظفه تدري بما جاء أعلاه وهي ترسل لهجتها الحادة للـ(خاله) بسؤالها الجاف (ليه ما بتجيبي لي شاي)، ولم تكن تعلم أن بسؤالها القابض قد نسيت نفسها كإمرأة وما تخطابها كوالدتها قبل أن تكون عامله أجربتها الظروف ، البعض منهن يستغل نفوذه بحسب موقعه في السلطه فيطلق ما يشاء من كلمات جرحها لن يزول، ذلك لأجل أنهن يتمتعن بحصانة التسلط ، وبعض من هذا يضمره في نفسه لينفذه إلي حين غفله.
ومن هنا نري إننا بحاجه كبيره إلي ندوات تثقيفيه تدعم مبادئ الإنسانيه وسلوكيات الفرد وأخلاقياته المعقوله في التعامل مع الآخرين لا سيما العاملون في مرفق واحد أو مكتب واحد، والعمل بقدر الإمكان علي إزالة المفارقات والأفعال المشينه والسلوكيات التي تفتقر للذوق والأخلاق، والتحيه لأمهاتنا وأخواتنا وبناتنا رمز العطاء المتدفق، وحتي جديد الملتقي، كونوا بخير.

البلد نيوز

البلد نيوز صحيفة إلكترونية تهتم بالشأن المحلي والعربي والعالمي معًا، مستندة على المصداقية ونقل الصورة كما هي للأحداث، وتمنح البلد نيوز للمبدعين والكتَّاب ساحة للإبداع وطرح الأفكار، وتسعى إلى دعم كل ما هو جديد ومفيد في شتى المجالات.
زر الذهاب إلى الأعلى