
» يتغيّر تأثير قطع «البلاستيك المجهري» على مياه البحر، والحياة فيه، بحسب حجمها وكثافتها، إذ تنقسم إلى جزءَين أيضاً، الأول يطفو ولا يغرق، لأنّ كثافته أقلّ من كثافة ماء البحر، ويشكل خطراً كبيراً على الحياة البحرية لأنّه يدخل في جسم الأسماك التي تستهلكها ظناً منها بأنّها قابلة للأكل، وتشبه فرائسها الطبيعية. وعلى إثر صيدها واستهلاك لحوم هذه الأسماك الآكلة للبلاستيك، يدخل جسم الإنسان كميات من «البلاستيك المجهري»، وتتراكم فيه مسبّبةً أمراضاً خطيرة. أمّا الجزء الثاني، الأثقل وزناً من «البلاستيك المجهري»، فيغرق محوّلاً قاع البحر إلى «رواسب بلاستيكية».
سعدت بتعقيب العالم البيئى الجليل بروف عيسي عبداللطيف على مقال التلوث البلاستيكى والذى حشد فيه جملة من الحقائق العلمية الثرة رايت مشاركتها معكم .. حيث ابتدر تعقيبه القيم قائلا : مشكور د. مصعب على طرح هذه القضية الخطيرة .. وعلى فكرة كان في السابق التلوث النفطي هو الأخطر والآن التلوث بنفايات البلاستيك هو الأخطر على الكائنات الحية بلا منازع ، خاصة قضية الميكروبلاستك والنانوبلاستك ..
واضاف عيسى، سبق ان عقدنا ندوة في دبي قبل 3 سنوات عن الميكروبلاستك الذي يوجد الآن في حليب الأبقار ومياه الشرب ولحوم الأسماك، بل وفي الهواء الذي نستنشقه .. وقد وجد الميكروبلاستك في 97% من زجاجات المياه المعبأة (موية الصحة) في أمريكا قبل 6 سنوات تقريباً ..
وواصل عيسى ، وهكذا صار التلوث بالميكرو- والنانو- بلاستك وفايبر أخطر أنواع التلوث على مستقبل الحياة على الكوكب .. والأمل الوحيد في حل هذه المشكلة هو تكنولوجيا جديدة ما زالت في طور التكوين تعتمد على جذب الميكروبلاستك الى جزيئات تحتوي على الحديد وسحبها عن طريق المغناطيس .. انتهى
بعد اخير :
تنطبق علينا بكوكب السودان لدونا السالب فى تسونامى التلوث البلاستيكى المثل الدارفورى الشهير (يداكا اوكتا وفوك نفخ) .. فقد صرنا بتفريطنا فى قضايا التلوث البيئى وصحة البيئة فى اتون التهديدات البيئية والصحية التى حتما سندفع وتدفع اجيالنا القادمة فواتيرها الباهظة وسنلعن الموت حينما لا ينفع الندم ..
بعد اخير :
فى ظل سوء الحال الذى يعايشه الشعب السوداني الفضل من شظف العيش والكساد الاقتصادى الذى التهم مقدرات الناس ورؤس اموال التجار وانهيار النظام الصحى الذى اورد المرضى موارد الهلاك والموت وانتشار الاوبئة الذى جعل القائمين على امر الصحة يتوسلون طواحين الهواء لمكافحة الملاريا واكتساح فيضان المخدرات لحاضرنا ومستقبلنا .. كل هذا لم يحرك شعره بين شركاء الانتقال المتشاكسون حول اقتسام كعكة السلطة وسحل الاخر وسيادة روح التشفى والانتقام بين تكتلاتهم التى اوصلت الحياة والبلاد لاسفل سافلين والعياذ بالله .. فمتى يلتفت منقذونا الجدد لاهمية احتياجاتنا الاساسية فى العيش الكريم .. اللهم من شق على هذا الشعب السوداني الغلبان اللهم فاشقق عليه ..
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا يا أرحم الراحمين