*خليل فتحي خليل يكتب.. الكلمة سلاح*

كلام للناس
الكلمة منذ القدم عرف الانسان خطورتها…لذلك عمل علي اختيار المفردات في كل خطاب محدد…
وكلمة ممكن ان تقود لحرب.. وايضا كلمة يمكن تنهي حرب
وما يحدث اليوم في وطننا السودان اغلبه سببه الكلمة…وخاصة تلك الكلمة التي تخرج في تصريح….
والكلمة الساخنة تؤجج الوضع المستقر وتجعل الشخص المقصود استفذاذه فاقد للاعصاب.
وحتي في ونساتنا وانسنا العادي يجب ان لا نتعدي حدود اللباقة والكياسة.
وعلينا ان نوزن كل ما نتفوه به قبل ان ننطقه.
ولابد ان ننهي كلمات خطاب الكراهية التي انتشرت بصورة واضحة في كل مجتمعاتنا…وقبولنا للاخر لابد ان يظهر في كل تصرفاتنا الحياتية…
وكلمات التعائش السلمي تختلف عن كلمات الكراهية التي ننبذها جميعا…
والكلمة سلاح ذو حدين وسلاح فتاك مثلها مثل الاسلحة الكيماوية.
لذا لابد ان نعطر مساحات الوطن بكل كلام جميل منقي من كل الشوائب.
واختيار الكلمات الانيقة المعبرة في كل انواع تخاطبنا يدل علي مستوي الفهم والمحبة لكل المجتمع….
ولماذا خطاب الكراهية اساسا في وطن سمح متعائش منذ الاف السنوات….
اذا اردنا الاجابة :-
تؤكد الافعال ان هناك من يعمل علي تفتيت الوطن بعدد من الطرق والافعال لان هناك من تعود علي ان يعيش علي رائحة الدماء والجلوس علي كراسي هي جماجم لابناء وطني الشهداء الاكرمين
وعلينا ان نعلم ونعي ان بعض الكلمات البسيطة يمكن ان تسبب دمار شامل
ويجب ان ننقي قاموس حياتنا اليومي من كل مفردات العنف والكراهية
ونلتقي