*خليل فتحي خليل يكتب..( يابنات مالكن )*

من الناصية
المراة في في السودان مما نشأنا ..هي ملكة متوجه وعنوان للعفة والاناقه في كل شي . وكل ماياتي الحديث عن المراة.نجد انها توصف بالعفيفة الكريمة الشهمة.وعلي مر العصور كانت المراة السودانية هي الكنداكة. والميرم .والاميرة. المربية الفاضلة والام الرؤم والاخت الحبيبه والزوجه الوفية.
والمراة السودانية عرفت بالحشمه وهي ست التوب المالاقاني اجمل منو….
والمراة في السودان تعتبر عرض يجب حمايته وقارورة لابد المحافظة عليها في ركن قصي بعيد عن عيون البشر…
وداخل المنزل في السودان للمراة جناح خاص (حوش النسوان).
وهو جناح يعني الخصوصية ويعني البعد عن العيون المتطفلة.
والمراة ورد زكرها في كل التاريخ السوداني السياسي والثقافي والاجتماعي..في ست البيت البريدا حلاتا
وهي حبيبة القسا ونور المساء.
مؤخرا سمعنا سمعنا بعضهن خرجن رفضا للنظام الابوي…معقولة في السودان نسمع عن مسيرات ترفض وصاية الاب علي ابنته .معقولة المراة في السودان تصبح دون ولي و ( فاااااااكه )
هل من قامن بهذا العمل يدينن بالدين الاسلامي.وهل هن من نفس ملتنا السودانية .وهل لهن اسر..واسر ممتده.
العقل الي هذه اللحظة لايستطيع ان يستوعب ما حدث.
الحرية لا تعني الانحلال ولا تعني التفسخ…الحرية هي معرفة الحقوق والواجبات في اطار الشرع.
ويعني خلاص نقول بناتنا ( فلتن ).
هل تعليم المراة ووصولها لارقي المراتب يجعلها في حالة انحلال.وهل السفر للمراة من اجل التعلم يجعلها تنقل كل غريب من تلك المجتمعات.
السؤال :- من هي صاحبة هذه الفكرة وكيف وافقتن عليها…وقولن لي هل انتن سودانيات اصليات ولا بالتجنس
وسؤالي الاخير….
( يا بنات مالكن )
ونلتقي