*خليل فتحي يكتب..السمبك.. والسمبكة*

في ضل الرقراق
السمبك هو الخازوق.. وهو كان اداة للتعذيب كان تستخدم قديما لتعذيب المعارضين…
ولكن حديثي هنا ياتي عن السمبك الزورق او المركب صغير الحجم… والذي يحمل اضعاف من البشر بقدر عشرة مرات من حمولته العادية….
والسمبك يستخدمه قراصنة البحار والمحيطات من اجل تهريب الممنوعات والاتجار بالبشر……
وهي منظمات عالمية منظمة تعمل علي انها ستحقق مطالب من يطلب خدمتها… واغلبها متمركز في الدول التي تطل علي سواحل البحار والمحيطات…….
ونسبة لان السودان اصبح طارد نجد كمية كبيرة من مختلف الاعمار تلجا لهذه المنظمات وتقع ضحية لابتزازها…. والسبب انهم يرسمون للشخص لوحات وهمية زاهية عن مستقبل وهمي.. ويبداء مسلسل لهجرة غير شرعية لعوالم بعيدة… ويركب الناس السمبك بطريقة فيها نوع من الحيوانية… حيث يحشر اكبر عدد من طالبي الهجرة واللجوء في زورق تعصف به رياح المحيطات العاتية…. وينقلب السمبك في اغلب الاحيان داخل المحيط او البحر وكل من علي ظهره يصبحون وجبات لسمك قرش المحيطات….
واغلب اللذين ينون السفر علي ظهر السمبك تكون تتطلعاتهم لوضع افضل….
واغلبهم يحملون شنطه علي الظهر او الكتف ويرتدون الجينز وفنيلة تي شيرت… وا فنيلة بحمالات
وموخرا اغلب الجثث التي تنتشل من حوادث السنابك نجد ان السودانين في كل حادث لغرق سمبك واحد تعدادهم يفوق ال 50٪
من ركاب السمبك
وهي ظاهرة اضحت واضحه بسبب القرف الذي يشعر به الجميع لان العيشه في السودان اصبحة لا تطاق
واعداد ركاب السمبك من السودانيين في ازدياد مطرد
ورغم عن الضنك… نقول لهم (يا طالع من بيتك حزين بتلقي الفرح عند مين)؟؟؟؟
ونلتقي