خليل فتحي يكتب .. ( السودان برميل بارود )

السودان ذاك الوطن الشاسع الواسع المميز بكل جميل اصبح عبارة عن نار متقده… نار تزداد يوم بعد يوم ويزيد ضرامها..
وللمراقب يجد السودان عبارة عن جرح متقيح ملتهب لايمكن علاجه لانه في مراحله الاخيرة..
السودان الان في موت سريري…
والغريبة الكل يتحاصص لكي يحكم….
تحكمو منو وتحكموا شنو لوطن تشظي وانشطرت كل جزيئياته.
الان الموت مقبل من كل الاتجهات… ومياه كثيرة تجري تحت الجسر والجسر متهالك وقديم ومتصدع.
السودان الذي كان بلسم لجراحات الاخرين اصبح يستجدي دواء يخرجه من غيبوبته.
الموت شمالا وشرقا وغربا وجنوبا….
ومن ننتظر ان يكونوا خوائط سد… نجدهم يعرضون ويرقصون الصقرية علي جيفة الوطن السودان.
والبنقول عليهو موسي نجده هو فرعون بام عينه….
كثر الموت… في السودان كنا نسمع به في الاحراش البعيدة الان اصبح حتي غرف النوم…
كيف يطيب الوطن وكلكم مزقتم ( اورشتت ) العلاج.. التي كتبها الاباء…
وكل شخص يريد ان يصبح. الاقوي ليحكم… حتي اصبحنا لانعرف من نصدق فيكم….
وكل يوم برميل البارود يزيد انفجاره وكاد ان يحرق او احرق كل الوطن….
واعداء السلام كثر بيننا… وهمهم كيف يحكمون… بالغش بالقوة. بال……
وبرميل البارود هذا تتمدد رقعت انفجاره الي ان يصبح السودان ركاما
ونلتقي… كان سلمنا