أخبار عاجلةمقالات

*خليل فتحي يكتب..شليل وينو*

في ضل الرقراق

هي لعبة شعبية كنا نلعبها ونحن صغار… الان تجسدت علي ارض الواقع….
ودايما ما يكون شليل عبارة عن عظم تم تجريده من اللحم… عن طريق بني البشر في احدي الوجبات… بعد ذلك نجده مرمي علي قارعة الطريق… ونتفق علي ان نلعب به ويقوم قائد اللعبة برمي قطعة العظم بعيد ويتسابق الجميع للحصول علي العظم.حتي قائد اللعبة يجري مع الجماعة وغالبا يكون اللعب في ليل مظلم لا قمر فيه…. والذي يجد العظم يصبح هو القائد للمجموعة..
ويتم ترديد بعض الكلمات من القائد
وهو يقول
قبل ان يقذف بالعظم بعيدا وبكل قوته يقول..
(شليل وينو)
وتاتي الاجابة من الاعبين الهم الكورس او الكورال تكون اجابتهم بصوت واحد
(اكلوا الدودو)
والكل يجري بعد ذلك للحصول علي العظم (شليل)
وستمر اللعب الي ان يصيب الجميع الرهق ويتفرقوا ويفرنقعوا

هذه اللعبة ذكرتني وتنطبق علي حال السودان الان بعد ان اصبح عظما يرمي به في كل اتجاه… الكل يركض للحصول علي هذا العظم. الفارغ والخالي من اللحم…
الكل جاري بعد ان جف لحم العظم بفعل فاعلين.
الكل يتسابق ويتقاتل وتسيل الدماء من اجل الحصول علي العظم..
وهكذا هم بني البشر تقتلهم (الانا) ولا هم لهم بالاخر
والسودان كان عبارة عن قطعة لحم من اجود انواع اللحوم… ولكن هذا اللحم اهتري.. كما نري ولا احد يهمه غير ان يملاء معدته التي تطحن الحجر….
والسؤال لازال قائم واللعبة مستمرة…

وشليل وينو…؟؟؟؟
ونلتقي

البلد نيوز

البلد نيوز صحيفة إلكترونية تهتم بالشأن المحلي والعربي والعالمي معًا، مستندة على المصداقية ونقل الصورة كما هي للأحداث، وتمنح البلد نيوز للمبدعين والكتَّاب ساحة للإبداع وطرح الأفكار، وتسعى إلى دعم كل ما هو جديد ومفيد في شتى المجالات.
زر الذهاب إلى الأعلى