*د.مجاهد النعيم احمد يكتب..وقفة اجلال من النيل الأزرق الي القضارف*

وسط اجواء خريفية وشعور مختلط بين الحزن الذي ما زال يخيم على الإقليم بفقد نفر عزيز من أبناء الوطن والفرح بحضور اخوة كرام يتقدم السيد والي ولاية القضارف وأمين ديوان الزكاة ولاية القضارف ولفيف من الإدارة الاهلية والعلماء والدعاة جسد ذلك روح الوحدة الوطنية والاخوة الإسلامية و حقق معاني مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى كان لهذه القافلة التي وقعت موقع القلب من الجسد اثر كبير في تضميد الجراح وتحويل الرياح ولبس الوشاح فخرجت الدمازين عن بكرة ابيها وهي تغالب حزنها و تخفي دموعها في فرح خجول ولهف عجول تستجمع قواها لتستقبل قرابة عشرين عربة تحمل البشارة بان اخوة من الشرق يحسون بحسسها.. هذه القافلة كان معنى قبل ان تكون موادا تسد الرمق.. كان في الاستقبال الأطفال والشيب خرجوا من غير موعد مسبق ولا دعوة.. تقدم ركب المستقبلين الفريق احمد العمدة حاكم الاقليم وحكومته وقادة الخدمة المدنية.. حديث المدينة اليوم لا شيء مزين بما فعلت ولاية القضارف لا نقول شكرا فالأمر أكبر من ذلك لا نشكرهم على واجب وطني وديني ولكن نقول ما زال الوطن بخير رغم الجراحات التي نثق انها ستزول وتعود امجاد هذا الوطن العزيز..
تحية خالصة وخاصة لوالي القضارف وحكومته و القضارف مواطنين.. تجار.. علماء.. كل من سعي وساهم في هذا العمل الرسالي الوطني الكبير.. وتحية لديوان الزكاة ولاية القضارف امين وعاملين على مساهمتهم الكبيرة والفاعلة..
دمتم ودامت لحمة الوطن ووحدته وامنه واستقراره وسيظل السودان موقع عزنا وفخرنا.. 👇