د.وليد شريف عبدالقادر يكتب..الرد على تعقيب مستشفى الذرة ( 1)

أمصال وإبر
▪️السيد د.وليد شريف عبدالقادر
بواسطة السيد رئيس تحرير صحيفة الانتباهة..حفظكم الله …السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الموضوع : مقال مرضى يشتكون مستشفى الذرة(1)
بالإشارة للموضوع أعلاه ولمقالكم بتاريخ 2022/11/5م في الصفحة رقم 10 عمود (امصال وإبر) والخاص بالموضوع أعلاه نفيدكم بالآتي :-
أولاً: مولد برج الأمل عبارة عن منحة من مجموعة دال وتم نقل المولد بقرار من مدير عام وزارة الصحة ولاية الخرطوم آن د.بابكر محمد علي ، وهو ليس المولد الوحيد كما ذكرت ورفض مدير المستشفى ذلك القرار القاضي بنقل المولد من برج الأمل إلى مستشفى الولادة امدرمان جملةً و تفصيلاً ومن باب المسؤولية وعلمنا بحوجة مريض السرطان لاستمرار التيار الكهربائي خاصة برج الأمل به مرضى أطفال منومين بالعنابر وربما ما سردته كان مخالفاً للواقع ولكن رفضي لقرار مدير الطب العلاجي سبباً في إقالتي.
ثانياً: ماقمت بذكره بتحرير نقل وفصل تعسفي لكوادر طبية لا أساس له من الصحة لأن النقل تم في إدارة سابقة بقرار من إدارة الطب العلاجي بسبب توقف إعطاء جرعات الكيماوي وتم تنفيذها بعد استلامنا الإدارة وتم حل المشكلة في عهد إدارتنا التي كما ذكرت قليلي الخبرة وسئ التقدير (رحم الله امرء عرف قدر نفسه).
ثالثاً : قبلت تكليفنا كمدير لمستشفى الخرطوم لعلاج الأورام بعد ما توقفت كل الخدمات المقدمة لمريض السرطان فنحن ادرى بمرض السرطان ولكن بدل أن تسلطوا أقلامكم وهجوكم على إدارة مستشفى الخرطوم لعلاج الأورام واجبكم المهني والأخلاقي يحكم عليكم تقصي الحقائق قبل النشر ومعالجتنا منذ استلامنا إدارة المستشفى(خلال شهرين) كمشاكل المصاعد، والمشاكل العالقة في الأجهزة والأدوية والجرعات وغرف العزل.
ختاماً سيظل برج الأمل وليس (برج اليأس) صرحاً عظيماً يقدم خدمات جليلة لمرضى السرطان رغم الوضع الراهن والظروف الاقتصادية الصعبة ورسالتنا بعون الله سوف نرعى مريض السرطان.
عليه الرجاء نشر هذا الموضوع وتوضيحه بعمودكم كواجب أخلاقي ومهني. والله الموفق ….د.أحمد عمر عبدالله..المدير العام.
▪️من أمصال وإبر:
رد مدير مستشفى الخرطوم لعلاج الأورام وما بحوزتنا من (مستندات ومكاتابات) سيكشف حجم تزييف الحقائق ولي عنق الأحداث التي حملها الرد وعلى مطئ الأسبوع المقبل سننشر ذلك بالتفصيل داحضين وكاشفين..والله من وراء القصد.
▪️وفي الختام حتى الملتقى أعزائي القراء ،أسأل الله لكم اليقين الكامل بالجمال حتى يقيكم شر الابتذال في الأشياء.
نشر في الانتباهة ٢٤ديسمبر ٢٠٢٢م