أخبار سياسيةأخبار عاجلة

رئيس حركة شباب التغيير الفريق د. خالد ثالث في حوار الراهن والمستقبل

 

ثالث: البلاد تمر بمرحلة مفصلية ولابد من تشخيص دقيق للأزمة

رئيس حركة شباب التغيير : هكذا يتم معالجة مشكلات البلاد
حوار : رضا باعو

​أكد الفريق دكتور خالد ثالث ، رئيس حركة شباب التغيير والعدالة السودانية، أن البلاد تمر بمرحلة مفصلية تتطلب تشخيصاً دقيقاً للأزمة السياسية التي قادت إلى إندلاع الحرب الراهنة وكشف عن رؤية الحركة المستقبلية، وقال أن الخروج من الدائرة المفرغة للنزاعات يبدأ بمعالجة جذور الأزمة ومنع اختطاف الثورات الشعبية الذي تكرر في التاريخ الحديث.
وأكد ثالث أن السيادة الوطنية خط أحمر لا يقبل المساومة،وأعلن رفض الشعب السوداني القاطع لكافة أشكال التدخل الخارجي أو محاولات فرض الوصاية على القرار الوطني.
الكثير من القضايا نناقشها في ثنايا الحوار التالي:
تحدثتم عن رؤية تقدمتم بها ماذا تحمل وهل تعتقد أن الراهن مواتي لتنفيذها؟
البلاد تمر بمرحلة مفصلية تتطلب تشخيصا دقيقاً للأزمة السياسية التي أدت لاندلاع الحرب وللخروج من هذه الأزمة لابد من معالجتها من جذورها ومنع اختطاف الثورات الشعبية الذي تكرر في التاريخ الحديث ،فنحن نقول دوماً السيادة خط أحمر لا يمكن المساس به والشعب السوداني قال كلمته مراراً رافضاً لكل أشكال التدخل الخارجي أو محاولة فرض الوصاية علي القرار الوطني.
هل يمكن الإستفادة ​من المسارات السابقة في معالجة أزمات البلاد؟
تاريخ محاولات حل الأزمة، لم تؤدي إلي سلام عادل وتعافي وطني يستوعب كل السودانيين بلا استثناء لذلك نقول لابد من مشروع سلام السودان الذي يعالج الخلل الذي صاحب عمليات التغيير السابقة واتفاقيات السلام التي لم تحقق الاستقرار المنشود ونحن في الحركة نسعى لتصحيح هذه المسارات لضمان سلام مستدام وشامل ولابد من الدفاع عن استقلال السودان باعتباره معركة وجودية تلتف حولها كافة القوى الوطنية الحية.
ماهي رؤيتكم لتعدد الجيوش ​وتأثيره علي السيادة الوطنية؟
لابد من إنشاء جيش وطني واحد يضطلع بمسؤولية حماية الأرض والعرض، ولقد ظللنا نتحدث عن إصلاح المؤسسة العسكرية باعتبار الضمانة الوحيدة لمنع التشظي في ظل الأدوار الإقليمية التي تساهم في دعم الميليشيات المتمردة، فما يحدث مؤامرة كبرى تستهدف موارد السودان وهويته وتاريخه.
كيف تنظر للأزمة الراهنة من منظور إجتماعي ؟
هناك مفارقة إيجابية أفرزتها الأزمة الراهنة، فالحرب -رغم مرارتها- نجحت في صهر التناقضات وجمعت أبناء السودان على قلب رجل واحد في مواجهة الخطر المشترك، وهذا المستوى من التوحد والاصطفاف الوطني لم يكن ليتحقق في الظروف العادية، وهو ما يمثل الركيزة الأساسية لبناء السودان الجديد.
ماهي رؤيتكم ل​إعادة الإعمار والتعافي الوطني؟
لدينا رؤية استشرافية لما بعد الحرب، واطلقنا مشروع التعافي الوطني لبناء وإعمار ما دمرته الحرب ويجب أن ينصب هذا المشروع في مقامه الأول على دعم وإغاثة السودانيين المتضررين، وإعادة تأهيل البنية التحتية برؤية وطنية خالصة، تضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار.
كيف تمضي العمليات العسكرية علي الأرض من واقع متابعتك ؟
​تمت استعادة السيطرة علي العديد من المناطق في كردفان وتمضي العمليات العسكرية في تقدم مستمر بفضل حنكة قيادة الجيش في المتحركات المختلفة،فهناك تقدم متسارع تحرزه القوات المسلحة والقوات النظامية والقوات المساندة لها في تحرير مختلف مناطق السودان من دنس الميليشيا،ونحن متفائلون بقرب استعادة السيطرة الكاملة على كافة ربوع البلاد، وذلك بفضل عزيمة المقاتلين في الميدان التي تستمدها من سند شعبي غير مسبوق.
فيما تتمثل ​ثوابت الحركة؟
ثوابتنا ضرورة تأسيس جيش وطني واحد، وإصلاح المؤسسة العسكرية، وقطع الطريق أمام المؤامرات الإقليمية التي تستهدف تغيير هوية السودان واستغلال موارده، ومن أجل ذلك قمنا بدمج كل مقاتلينا وجزء كبير منهم أصبح لهم نمر عسكرية ويأتمرون بامرة القوات المسلحة وحتي الذين لم يتم دمجهم يخضعون لقانون القوات المسلحة.
ماهي ​رؤيتكم للمستقبل؟
ظلبنا ندعو إلى اصطفاف وطني عريض خلف المؤسسات الرسمية للدولة، ووعي الشعب السوداني هو الصخرة التي تكسرت عليها أطماع القوى الخارجية، وأن ملامح السودان الجديد ستتشكل بإرادة أبنائه بعيداً عن التدخلات المغرضة.

البلد نيوز

البلد نيوز صحيفة إلكترونية تهتم بالشأن المحلي والعربي والعالمي معًا، مستندة على المصداقية ونقل الصورة كما هي للأحداث، وتمنح البلد نيوز للمبدعين والكتَّاب ساحة للإبداع وطرح الأفكار، وتسعى إلى دعم كل ما هو جديد ومفيد في شتى المجالات.
زر الذهاب إلى الأعلى