أخبار عاجلةمقالات

( راشد) إن لم تستحي فافعل ماشئت !

 

في أحد أحياء الخرطوم القديمة كان هناك أحد ساكنيها يتعاطي الخمر مساءاً وعندما يفعلها يزعج الساكنين لدرجة أنه يقوم بتشكيل حكومة من أبناءه فيسمي أحدهم وزيراً للدفاع واخر للداخلية وثالث للمالية، وعند صباح اليوم التالي ينسي ماقاله ليلاً لأن عقله حينها يكون قد ذهب.
هذا الأمر ينطبق علي ( راشد) الذي يتوهم كثيراً ويهدد بأنه يمكن أن يقيل هذا المسؤول ويعين ذاك ضمن طاقم حكومة بحر أبيض ،فهو بلا قدرات أو شخصية أو كاريزما تجعله يقول بذلك لأنه ( لا خلقة لا أخلاق).
فكيف لرجل يستغل دار الصحافيين الذي تساهم حكومة الولاية بجزء من تكلفة ايجاره حتي يكون ملتقي للصحافيين يتفاكروا فيه ليقدموا خدمتهم لولايتهم ،غير أن هذا الراشد استغله في إشاعة الفاحشة حينما قام باستضافة صديقه وزوجته الذين وفدوا للولاية كنازحين باعتباره صديق عزيز لديه وكان ( يجهز ليه حاجاتو وزيادة فيها سكر) حينما كان في الخرطوم قبل الحرب لكن ومن اسف كان ثشترط عليه أن يأتي الي المنزل ليلاً (ينوموا) والصباح يغادروا حتي يتمكن من استغلاله في الفاحشة والدعارة إلي أن تم ضبطه متلبسا من السلطات بالولاية ( عارياً) كما ولدته أمه.
من يستدرج النازحات ويستغلهن لممارسة الفاحشة معه ويعدهن بتوفير إغاثة لهن ويفعل ذلك قطعاً ليس جدير بأن يتحدث عن القيم والمثل والأخلاق. ينبغي علي الإعلاميين بالولاية رفع شكوى لاتحاد الصحافيين لحرمانه من الكتابة لانه غير مؤهل أخلاقيا ويتسبب في سمعة سيئة للاعلاميين باعتبار أن الشر يعم.
كثير هي الأفعال الفاحشة وغير الأخلاقية التي يمارسها هذا غير الراشد ويكفي أنه تسبب في فضيحة كبيرة لأسرته حينما قامت السلطات بتطويق منزله والقبض عليه في جريمة مخدرات الأمر الذي أدى لأن تتأثر أسرته الصغيرة والكبيرة بهذا الأمر ،فمن المفترض أن يصمت ولايتحدث بدلاً عن الحديث عن الأخلاق وهو بعيداً عن ذلك.
هذا المدعو ليس جدير بالحديث في عموم مجالس الولاية وينبغي أن يلوذ بالصمت لأن ( عينو مكسورة) بسبب أفعاله الفاضحة التي تحرج أسرته وتجعلها تتطأطيء رأسها خجلاً مما يقوم به.
أواصل

البلد نيوز

البلد نيوز صحيفة إلكترونية تهتم بالشأن المحلي والعربي والعالمي معًا، مستندة على المصداقية ونقل الصورة كما هي للأحداث، وتمنح البلد نيوز للمبدعين والكتَّاب ساحة للإبداع وطرح الأفكار، وتسعى إلى دعم كل ما هو جديد ومفيد في شتى المجالات.
زر الذهاب إلى الأعلى