أخبار عاجلةمقالات

راشد فيصل يكتب..*إنا بنو السودان فخر الأزمنه*

ضُل الضحي
 
rashid.255@hotmail.com
 

يتميز وطننا الحبيب وشعبه بصفات وعادات يندر أن تجدها في شعوب أخري ، عزة نفس ، كرم ، أمانه ، صدق  ،حسن معامله ….إلخ ، أقولها صدقاً إنني أشهد الآن الفرق واضحاً بيننا كسودانين وغيرنا من الشعوب الأخري من ناحية الصدق وسلامة الصدر والحرص علي فعل الخير.
 
إنا بنو السودان فخر الأزمنه ، بما تجود علينا به البساطه في أغني صورها ، قلوب بيضاء ، وإبتسامه دون تزيف ، وعطاء بلا مِنّه يتبعها أذي وريح طيبه ، منتهي الكبرياء والتعفف ولا رياء ، وفينا وعنا تتضاءل حكايات مكارم الأخلاق .
 
ومن الواقع أعلاه نجد دوماً السودان ومواطنه في المقدمة في نصرة للحق  ، ويظل العون والفزعة السودانية حاضرة في أي زمان ومكان.
 
كتبت مقالي هذا متأثراً بحالة فرح كبيره وبعض الشباب يقفون لمساعدتي حينما توقف محركي بأحد الشوارع الفرعيه بالخرطوم هذا نموذج والأمثله كثيراً والمواقف لا تحصي ، وفي خضم  هذه طلت علي أخبار الشهامة السودانية المتأصلة  ، حيث فزع الجميع لتقديم المساعده ، حتي أولئك الإخوه بقروب الواحه الذين ما إن بعثت لهم برسالتي حتي وجدتهم يهمون لتقديم ما يمكن تقديمه ، فشكرتهم من باب من لا يشكر الناس لا يشكر الله.
 
وبرغم ضيق وقسوة الظروف الإقتصاديه إلا الصفات الكريمه لم تتبدل إذ لا يزال الكل يجامل ويشارك في الأفراح والأتراح ، وفاتورة المواصلات وكباية الشاي ….إلخ .
 
ماذا أبقيت يا سودان من عزة وشموخ للآخرين، وهي الصفة المميزة فينا والخصله الملازمة لكل سوداني ومن أحبه الله أحبه الناس ، فهنيأ لكم محبة الناس أجمعين.
وختاماً أمنياتي بالتقدم الإزدهار والنهضة لهذا الوطن الحبيب ، فإنسان السودان يستحق الخير أينما كان ، وأحسن الخير أن يولى علينا خيارهم .
 
*آخر الضل*
لا يخفى على أحد واقع المؤسسات (المتسلط) ، بفعل الفئة القليله التي تعانى من تخلف إنسانى حاد ، والبعض يستغل أو ينتقص من قدر زملاؤه ، وينقل للآخرين شعوراً بأنه صاحب الكلمه العليا وله ما يشاء يمرر هذا ويوقف ذاك ،  فجُملة الأمراض النفسية التى يعانى منها البعض في مؤسساتنا مثيره للإشمئزاز ، وهذه كارثة تحتاج التدخل العاجل من قاده تلك المؤسسات ، حتي لا يجد الشخص الأكثر كفاءة نفسه أمام شخص (متسلط) وأقل قدرة عقلية وأخلاقية منه ، ويبدأ فى إشباع رغباته الشخصيه الدنيئه ، ظناً منه بأن الدرجة الوظيفية تكفل له مايشاء من إتخاذ قرارات شخصيه مزاجيه (متسلطه) ، ولعل هذا نموذج لا حصر له ولم ولن ينتهي طالما عنصر القرارات الشخصيه إتحد مع العمل ليخلق لنا كائن غريب علي المهنه والعمل المؤسسي.
 
بإمكان أي شخص أن يقدم الكثير إذا وجد بيئه خاليه من الأحقاد ، ومع أشخاص أصحاء لا يعانون من أى مرضٍ نفسى ويمكنه ذلك من التقدم للأمام العديد من النماذج الناجحة التى إستطاعت أن تثبت جدارتها فقط لأنها تتحلى بروح الفريق وليس المصالح !!
و …حتي جديد الملتقي كونوا بخير..

البلد نيوز

البلد نيوز صحيفة إلكترونية تهتم بالشأن المحلي والعربي والعالمي معًا، مستندة على المصداقية ونقل الصورة كما هي للأحداث، وتمنح البلد نيوز للمبدعين والكتَّاب ساحة للإبداع وطرح الأفكار، وتسعى إلى دعم كل ما هو جديد ومفيد في شتى المجالات.
زر الذهاب إلى الأعلى