راشد فيصل يكتب..*الثــــروه الضائعه …!!*

ضــــل الضحي
rashid.255@hotmail.com
الشباب هم مصدر إنطلاقة الأمة، وبناء الحضارات، وصناعة الآمال، وعز الأوطان، ولذلك هم يملكون طاقات هائلة لا يمكن وصفها، وبالسهو عنها يكون الإنطلاق بطيئاً، والبناء هشاً، والصناعة بائدة، والمذلة واضحة، والتطلع المنشود هو إكتشاف الطاقات للشباب، ومن ثم توجيهها إلى من يهتم بها ويفعلها التفعيل المدروس، حتى يتم إستثمارها، وأحسب أن هذا المشروع الإستثماري له أرباح مضمونة متى ما وجد إهتماماً.
*والذين يتابكون دوماً علي ضياع مستقبل الوطن، لعلهم لا يدرون أن مستقبل شبابه هو الذي ضاع.
*الشباب يظلون وحدهم الأكثر خسارة في كل ما ستفقده الفئات الأخري .. فإن تفاجئك المصاعب في عز شبابك وعز قلبك وفي عز رغبتك في العطاء والعمل، معناه أن تهرمك قبل أوانك وأن تتشرد في المجهول دونماً بوصلة قدر واضحه، وأن تحمل أحلامك حيثما وليت في وجه هذا الوطن وبرغم ما تملكه من طموحات وتحديات.
*شباب متميزون، نابغون، يملكون ما يكفي من إصرار لإعمار هذا الوطن، غدوا حاملين لشهاداتهم كالشئ التالف لاقيمة له، بعدما كانوا يباهون برفعها بفخر ولا يدرون اليوم ماذا يفعلون بها أو أين سيواصلون مسيرتهم العمليه، في مؤسسات لا يتمكن الكل من دخولها، لأسباب وأخري، وآخرون منهم عالقون لا يدرون أين سيمضون، ففي كل مربع يتقدمونه يعودون إلي الأعتاب الأولي، ويفقدون القدره علي المضي والتقدم برغم إنهم أهل الفلاح والنجاح وهم الأجدر ممن يشغلون الآن مناصب الوساطات الجاهزه.
*الثروه الضائعه حقاً ليست فيما مضي ودمر بل هي في الشباب الذي مضي منه كل غده، الشباب، إنها هي الثروه الكبيره التي سيخسرها الوطن بفداحة كبري، ستتوارثها أجيال لن تعرف بسهوله إصلاح كل هذا، وإعادة تأهيل نفسها.
*كم سيخسر الوطن من مبدعين في كل الميادين المختلفه، ومشاريع علماء ومختصين، لذا فإن إنقاذ المستقبل الحقيقي يبدأ أولاً بإنقاذهم.
*آخـــر الضل*
* علينــا أن نجعل الباب مشرعاً بالأمل مهما تكثفت غيوم الحُزن في سمائنا ونحمد الله ونشكره دائمـاً وأبداً.
وحتي جديد الملتقي، كونوا بخير.