رمضان والعاملون بزكاة النيل الأزرق المظهر والمخبر 2 _2

هنالك أمور وضعها في إطار البداهة والمالوف يعد استهانه بشانها وصرف العقل عن تفحصها و تجددها وصرف العقل عن ماوراءها من معاني خاصة إذا وجد ماتم تقديمة بما يقارب العدم او تطويع المستحيل هكذا ارتبط الإنجاز لبرنامج رمضان باقليم النيل في الظرف الزماني الذي حل فيه نعني بذلك توقيت شهر رمضان في الشهر الأول لميزانية العام ٢٠٢٦ شان تشترك فيه كل الولايات مع الوضع في الاعتبار ظروف الجباية وتدفقات المال بالنسبة للاقليم
وليس انحيازا ولا تعاطفا بل هو مايفرضه ضمير المهنة واخلاقها ان نقول للمحسن أحسنت فقد كانت شواهد الإحسان والاجادة بادئة في وضع الخطة المحكمة لبرنامج رمضان حيث فوض الاستاذ نورالدين حقار أمين الزكاة باقليم النيل لجنه مكونة من مدراء الادرات ورؤساء الأقسام لوضع خطة متكاملة لشهر رمضان عكفت اللجنة التي كان لي شرف عضويتها علي وضع خطة محكمة بقيد زمني دقيق علي مدي ايام الشهر المبارك وما يتخلله من مناسبات في التأريخ الإسلامي وأهم مانبهت له اللجنه هو تحدي توفير المال اللازم لانفاذ الخطة وانزلها إلي ارض الواقع واضعة في الاعتبار ان دخول شهر رمضان سيكون في الشهر الأول لميزانية العام ٢٠٢٢٦ مما يمثل تحدي كبير يوجب تحوطات واحترازات مهمة لانجاح الخطة بلا خلل وقد وافق امين الولاية علي الخطة بعد الإشادة بما بذل فيها من عصف ذهني واضعا تنيهات اللجنة موضوع الأهتمام حتي جاء موعد التدشين وضربة البداية فكان الادهاش في العرض والمحتوى والنوع بما حديث الوفد الصحفي الاتحادي كانت السلة لرفحة الصائم عالية الكم والقيمة متعددة الأصناف تجاوزت تكلفت السلة للاسرة الواحدة مايزيد عن (250) الف جنية لعدد 30,الف أسرة الي هنا الأمر يعد في إطار المألوف في كل الولايات مع التفوق في جماليات العرض والإخراج لكن جاء التميز في المشروعات المصاحبة والتي سبق أن تحدثت عن دواعي إعادة إنتاج بعضها لما اثبتت من نجاح وتحقيق لاهدافها كمشروع الكسب المبارك وتمليك الأنعام علي سبيل المثال لا الحصر لكن تبقي قيمة المشروعات المستهدفة لمعسكرات الكرامة للعائدين من اللجو هي القيمة علاوة علي المعرض الخاص بادارة الدعوة والاعلام من احتياجات دور المؤمنات والمساجد وخلاوي القرآن الكريم من المصاحف والفرش ومكبرات الصوت ومشروع إكرام الموتي كمشروع نوعي يستهدف الموتي مجهولي الهويةبالمستشفيات والوفيات بالأحياء عبر المساجد بتوفير دولاب يحتوي علي الاكفان مضي البرنامج في الانفاذ بدقه حسبه الجدول الزمني للخطة في روتينها المعروف بطلاق سراح الغارمين من نزلاء السجن وجاءت المحافظات لتحي الزخم الإعلامي وتحريك المجتمع والحكومة ويتسيد الديوان الساحة بعمل حقيقي وعطاء مشاهد ثم مضي البرنامج في محور الدعوة والاعلام فكانت قافلة الكرامة بمشاركة إدارة الشئؤن الدينية بالاقليم وعدد كبير من العلماء والدعاة من كل الطوائف الدينية جاءت في وقت أحوج مايكون فيه الإقليم لعمل دعوي وارشادي يسهم في راب الصدع بين القبائل ويقوي النسيج الاجتماعي وتأتي الفائدة والقيمة للقافلة الدعوية ماسبقها من تشاور وتخطيط مع الجهاز التنفيذي والتنسيق مع المحافظين في رسم خط السير والمناطق والمجتمعات المستهدفة الي هنا فالأمر يبدو معمول به ومنفذ في كل الولايات لكن ماتفوق به ديوان الزكاة باقليم النيل الأزرق ذلك الحراك الاجتماعي الكبير الذي قاده الصندوق الخيري للعاملين بتفقد أحوال الزملاء المعاشيين وزيارة أسر الزملاء المتوفين وتقديم دعم نقدي وسلال رمضانية فاخرة نعم ليس هذا هو الحدث لكن المبادرة بزيارة الزملاء المعاشين خارج الإقليم حيث وصل امين الإقليم واعضاء النقابة والصندوق الخيري وممثل المعاشيين الي أسرة المرحوم محجوب ابراهيم بابي حجار الزميل المعاشي ادهم احمد عبد الله بقرية الصابوني ليلحق بالركب مولانا ابراهيم يوسف امين الزكاة ولاية سنار وعدد من الزملاء من مدراء الزكاة بالمحليات وتتواصل الزيارات في مشهد اجتماعي تراحمي تكافلي الي محلية الدندر والزميل المعاشي عوض الكريم الرضي مشهد جسدته الكرمات ونقلته الصور الناطقة بماعجزت عن الاحاطة به الأقلام مشد تعددت معانية ودلالاته في تعظيم اهل الشعيرة لقيم الصوم الحقيقية واهداف الديوان ورسائله بأن الديوان لم يكن فاقد لما يعطيه فإن اعطي وبذل للفقراء والمساكين من الحق المعلوم فهو أجدر ان لاينسي أهل العطاء من منسوبيه السابقين ثم تواصلت مشاهد التفرد في ديوان الزكاة باقليم النيل الأزرق بالافطارات في منازل الزملاء ثم افطارات المحافظات والتي كانت اللفته والتقدير العالي حيث نفذت جميعها بمنازل العمال والسائقين بمشاركة أصدقاء وعملاء الديوان هذا غير مايقوم به الديوان من موائد مستدامة للافطارات عبر شراكات مع جمعية أصدقاء المرضي بالدمازين ذلك العمل الإنساني الذي يستهدف المرض ومرفقيهم علاوة علي الافطار اليومي لنزلاء سجن الرصيرص هكذا لوحة متعددة المشاهد زاهية الألوان كبيرة المعاني والدلالات خرج عبرها ديوان الزكاة باقليم النيل من إطار المطلوب والمنفذ وممل الروتين وايقاعه الي آفاق السبق والاقدام بحراك مجتمعي واسع وضع الديوان في المكان الذي يريده الجميع بما يعزز قيم التواصل مع المجتمع هكذا او كما يقول الاستاذ نور الدين حقار إرث اكتسبناه من قيادات الزكاة ومؤسسيها نعمل للتقلق الزكاة في المجتمع تطور تبعا لتطورات الحياة