(سايقها صلاح!!).

لا أعرف علي وجه اليقين لماذا اشتكت الصحفية عائشة الماجدي المدعو (صلاح سندالة)؟!…
اعذروني حاولت ان افهم الحاصل فمشيت على مقطع فيديو لسندالة ولكنني لم افهم شيئا..
والحكاية جرَّت معاها ود العبيد والدعم السريع والكيزان!!..
ازددت حيرة وتعحبا!.
ما علاقة الكيزان والدعم السريع والماجدي ونادر وسندالة بالتقاط صورة تذكارية في شقة (سيتي ستارز) -الزي الليل- بالقاهرة؟!..
الكوز فيهم منو والدعم السريع منو؟!..
وهل الكيزان ضد الدعم السريع ام الدعم السريع ضد الكيزان؟!…
والكيزان ديل وين من (ود امبعلو) وأمنا (الغولة)..
وهل الدعم السريع هو ذاته الدعم السريع الذي نعرفه ونحاول هذه الأيام دمجه ام انه شئ آخر أكثر تفنيناً وعذوبة وحلاوة وطلاوة وتحنان؟!..
وهل مشينا فعلاً (لي تحت الحزام)؟!..
هل صحيح أن ما بين ووسط كل تلك (اللغاويس) والترهات ثمة أموال تدفع ؟!..
ماهو سقفها ومن يدفعها؟!..
منو دا المعاهو قرش محيرهو وبيشتري في الحمام ويطيرهو؟!..
ما المطلوب فعله للاستحقاق ؟!..
وكيف صعد كل ذلك الغثاء الي جوهر صدر المحافل؟!..
عاوزين نعرف عشان الزول لامن يجي يتخمد يعرف بكرة الصباح حيقبل وين؟!..
▪️ما حدث في القاهرة ليس بعيدا عما حدث ويحدث في الخرطوم..
فالمدينة التي لا تنفي خبثها يأتيها خراج ما تزرعه..
ومثلما تقول الفيزياء (لا شئ أسمه الفراغ)…
لا تعترف الإلكترونات بالفراغ..
لا تأتي من العدم..
فذاك انتهاك لقانون حفظ الطاقة..
لصالح زمن الغفلة والتفاهة تحدث انهيارات متسارعة وسقوط مفزع للسلم القيمي جراء تراجع معسكر الخير والمعرفة والإصلاح..
ليحل صلاح..
ويسوقها..
من لدن (قوش،مناع، سندالة) وبالعكس..
تستمر تلك الكائنات في استنساخ مصائبنا دون هوادة..
ولك أن تلحظهم في (شكلتهم) العدمية المجيدة بالخرطوم والتي تغطي آفاق الحل السياسي وتتراوح بنا ما بين الإطاري والإعلان السياسي؟!..
تخيلوا ان العقبة الكئود و(صوت الاستحالة) الآن هو أمر مشاركة (عسكوري واردول)..
ليس مشاركتهم في الكراسي بل امر الجلوس معاهم!!..
(قالوا حالفين طلاق)..
ألا يدخلنها اليوم عليهم (عسكوري واردول)..
-ولفائدة الجميع القانون السوداني لا يوجب الطلاق للحلفان-
(اقعوا الارقط)..
▪️شخصيا لا أرى أية قيمة اضافية لهما ولا أظن أن تواجدهما سيصنع فارقا كبيرا، كما لا أظن أن غيابهما له تآثير ..
لكن المشهد الفارق هو تلك العقدة في منشار الحل..
والتهديد الجاهر بنسف كل شئ عند سماع خطواتهما وهي تتقرب!!
وقريب من الغرابة ما حاض به ابراهيم الشيخ وهو يرسل تبرمه وضيقه من مشوار الكباشي الى الدلنج وكادوقلي..
ازعجته حشود الجماهير الخيالية وهتافها التلقائي الصاخب:
(كلامك ماشي يا كباشي)..
وكأن الكباشي يحتاج إذنا لملاقاة الناس والانصات لهم؟!..
الكباشي كان هناك بحكم المسئولية والواجب..
حتى إذا ما تسرب (سندالة) إلى هناك وجد بعضا من الانشغالات والاقضية والاهتمامات والحلول.
يقتل الكباشي الضجر والوقت ببعض العمل والأمل بينما تقتلوننا بصلاح والنباح!.