Online Dating Reviewsأخبار عاجلةمقالات

عبدالوهاب أزرق يكتب.. الدلنج المنتصرة دائما… قصة أخرى من البطولة

 

*مداد الغبش*

كعادة مليشيا الجنجويد الخائنة والحركة الشعبية الغدارة أرادت أن تهجم على أرض المكوك ثوابت النضال وجبال البطولات و منجم المقاتلين ، أصحاب الحدق ، لن تتزحزح قناعتهم بأن الأرض محروسة بإنسانها القادر على كسر كل تربض و عداء وخيانة و عدوان. رجال صمدوا على مدار ثلاثة سنوات مع القصف العشوائي والتدوين والمسيرات والجوع ونقص الغذاء والدواء و أنتصروا بإرادة قوية وعزيمة لا تلين فهل يقدر عليهم الأوباش بعد أن تم فتح الطريق وإزدادت الدلنج قوة بعد ضعف.

كما هزمت الدلنج الصمود في العاشر من يناير ٢٠٢٤م المليشيا واذاقتها مرارة الخسارة والإنكسار ودحرتها وهلك من هلك وفر من فر جاريا ، اليوم يعود التاريخ وتسطر الدلنج عنوانا بارزا في سجل البطولات بأن الاول من مارس ٢٠٢٦م تاريخ جديد للإنتصارات بدحر المليشيا والحركة الشعبية في الدلنج الصمود.

لم يدر هؤلاء بأن الدلنج محروسة بالقرآن والدعاء من المساجد والأئمة والمصلين ، لم يعرف هؤلاء حتى الشجر والحجر والجبل والنحل بقاتل مع الإنسان ضد الأعداء كل حين ، أراد من زعزعة الأمن والإستقرار وجوع المواطن وازاق الإنسان كل الانتهاكات بقفل الطرق أراد أن يثأر للخسارة السابقة لكنهم جاءتهم الضربة الثانية والمثل بقول ” ضربتين في الرأس بتوجع” سوف توجعهم الدلنج كثيرا وتذلهم دائما هؤلاء العملاء والخونة.

هجمت المليشيات على الدلنج من اتجاه التكمة و اتجاه أحياء المطار وقادرة و بالجنوب الغربي و جاءوا من الكدر و الفراقل و الحجيرات وهاجموا منذ الساعة الخامسة صباحا حيث دارت المعركة وصدت الدلنج الهجوم وكانت خسائر العدو التي سجلت في دفتر الغنائم من المليشيا وأعوانهم استلام حي لعدد “٢٠” عربة قتالية ، وتدمير أكثر من ذلك بكثير ، استلام حي لعدد “٦٠” موتر ، وعدد “١٧” جهاز إتصال ، والهلكى مشتتين في شوارع وازقة أحياء الدلنج ، ولم يعلم الأعداء أن حي المك وبيلا و السلام والمطار وقادرة هي مقبرة الجنجويد وكل من أراد سوء بالدلنج.

تحية صمود ومجد و عز و فخر لكم الابطال في دلنج البطولات والتضحية والفداء ، نرفع لكم القبعات ، ومشهد مرور أبطال جهاز المخابرات العامة والمستنفرين في الفيديو المنشر في الميديا لاخوان عرفتهم جميعا كانوا عنوانا للصمود ” زروق و بشرى ونادر وصالح تاور ، وفيديو البطل سليمان تاور جبارة يرسل البشريات بالنصر كانت هي القناعة التي لم تتزحزح يوما بأن الدلنج عصية وسنظل كذلك ضد أي عدوان.

التحية لك القائد المقدام الزاكي كوكو خالد العقيد الذي ترقى إلى العميد لبطولاته وتستحق الترقية إلى اللواء من الدلنج التحية لكل ضباط وضباط الصف والجنود باللواء “٥٤” مشاة “جيش الدلنج” شغلكم فرق وعملكم شين ، التحية لجهاز الأمن والمخابرات محمد الزين كجقلا هذا الشاب الهادي الذي برع في مسايرة كل المتغيرات وعمل واجاد والتحية الى كل فرد من أفراد الجهاز أمن يا جن ، و الشرطة مع العقيد سفيان علي يوسف “الحربي” أصبحت قوة على قوة و فيهم ناس لا بتهاب الموت و خير مثال الشهيد نصر الدين الذي أسقط مسيرة انتحارية بكلاشكوف وهي تسقط عليه لم يتزحزح وفاضت روحه الطاهرة ، التحية لكم قوات الاحتياط الرائد ابراهيم يا بطل في كل المحال ، والتحية الى المستنفرين الابطال وقت الشدائد واامحن التحية إلى العقيد حسن حمودة افندي نائب رئيس لجنة الإستنفار والمقاومة الشعبية وكل المستنفرين في الدلنج الصمود.
أما إنسان الدلنج فهذا جسد كل معاني التضحية والفداء والبطولات.

تظل الدلنج عصية وجبال بيلا وابوزمام والغابات تقاتل ضد مليشيا الجنجويد والحركة الشعبية ولم تهون عزيمة إنسان الدلنج طالما توجد ثوابت وعزيمة وشعار ” ننتصر أو نموت”

البلد نيوز

البلد نيوز صحيفة إلكترونية تهتم بالشأن المحلي والعربي والعالمي معًا، مستندة على المصداقية ونقل الصورة كما هي للأحداث، وتمنح البلد نيوز للمبدعين والكتَّاب ساحة للإبداع وطرح الأفكار، وتسعى إلى دعم كل ما هو جديد ومفيد في شتى المجالات.
زر الذهاب إلى الأعلى