عثمان عمليات بتاع مين؟!.

تواصل الادارة الأمريكية هوايتها في ذر الرماد في العيون والتصويب عن قصد بعيدا عن الاهداف الحقيقية التي يجب التركيز عليها إن ارادت عن حق إنهاء الصراع في السودان..
وآخر تلك الحلقات في في هذا المسلسل البائس والممل يتمثل في قرارها الاخير بمعاقبة كل من عثمان عمليات وعلي يعقوب جبريل..
*أمريكا بتغش في منو؟!..*
وكأنهم في سباق لدس (المحافير)..
عينك في الإمارات وتطعن في عثمان (عمليات)..
(عين حمراء) ساي ما ادوها للأمارات..
وكما قال ادروب لحارس البوابة الفاسد في الميناء:
(“قندران” ما تشوف “حُقة” جوة الجيب تشوف؟!)!..
ثم إن عثمان عمليات وجبريل لو تأثرا فعلاً بالعقوبات وغابا وغاب معهما كل قيادات المليشيا فإن ذلك لن يفي بالغرض ما دام (البلف) الاماراتي يواصل بسخاء وصفاقة ضخ المزيد من الدعم للدعم السريع بغرض قتل الشعب السوداني أو تشريده..
أن تغاضي الأمريكان عن الدور الإماراتي البغيض
والواضِح في الصراع السوداني لا يمكن أن يكون بريئا ابدا..
الإمارات (ماخدة) ضوء أخضر من أمريكا..
وأمريكا (بتتراشق)!.