أخبار عاجلةمقالات

*عمار العركي يكتب..فُنُونُ التَّزْوِيرِ فَى آلِيَّةِ التَّيْسِيرِ*

 

“فولكر” يعمل علي وزن “بدور العوض” عندما نطقها الخواجه الجابوهو يعلم العوض الإنجليزية ، ويعمل على وزن “الجعلى” الشاف الهلال ، ولما النسوان زغردن قال ، (هيييع أبشرن ، حرم دااااك واحد تاني) ، كذلك قالوا “لفولكر” رجعنا الى ما قبل (انقلاب البرهان) ، قال ليهم بلهجة سودانية سليمة
(هيييع ، أبشروا تب ، حرم أرجعكم الي ما قبل انقلاب ابنعوف) وقد كان.

* فولكر “مزوراتى دولى محترف” ، ففى كتابه الموسوم ب”نهاية الشرق الاوسط الذي نعرفه” يستعرض خطوط الصراعات الجيوسياسيَّة الكبيرة ، حيث يستبين إختلاف وتزوير “أفعاله” عن أقواله ” نصاٌ حين كتب فى الفصل الثالث من كتابه ( إن التراجع العسكري الغربي في المنطقة والمرافق في نفس الوقت لتزايد النشاط الديبلوماسي والسياسي للدول الغربية الهادف للحفاظ على مصالحها الحيوية في الاوسط. حيث يوضح الكاتب أن الدول الغربية ليست معنية اليوم بتغيير نظام الحكم في دول المنطقة كما أنها ليست معنية بنصرة أحد الاطراف في صراعها على السطلة ضد الاطراف الاخرى)

* مُذ مقدمه الغير ميمون ، سارع “فولكر” لتعلم فنون “التزوير” المحلى الما “خمج” ، فتعلم من “مريديه” كيفية تزوير الحقائق والوقائع ، وإيقاد الشموع تضليلاً ، وذرف الدموع زوراً، على الشهداء ، وممارسة االإنحياز والإقصاء الواضح والفاضح لطرف دون الآخر ، وذلك بعد أن شاهد وعاصر وتعلم فن “التزوير و التدوير” على إصوله من لدُن الوثيقة الدستورية ، التى طالها التزوير الجنائى والتعديل الغير قانوني ، حتى ضاع الأصل بين ثلاثة نُسخ مختلفة كما قال ابراهيم الأمين.

* “فولكر” إستفاد وتعلم من حمدوك فنون الخداع والتزوير من خلال خطاب الثانى “السًرى” للأمم المتحدة حتى تُرسل الأول للسودان مندوباً سامياً، مترئساً بعثتها ، فكان من الطبيعى جدا أن يفعل “فولكر” المستحيل لرد الجميل.

* شخصياً، أجد له العُذر ، فالرجل تمت دعوته مسبقاً ولم يتطفل ،ويعمل وفق أجندة واضحة وصريحة بدون مواراة او “تغطية دقن” عندما يرقص على جماجم الشهداء حين يجعل من دمائهم عربوناً لتسويات ورد جميل “مريديه وأنصاره” الى المشهد ، لكنى لا اجد العذر فى الصمت على تزوير الإرادة الوطنية والخضوع والخنوع لبعثة أممية جاءت بخطاب “مُزَوَّرٍ”، ،بواسطة رئيس وزراء “مُزُوِر”، تم تعيينه بموجب وثيقة “مُزَوَّرَةٍ”، والتى بدورها “زَوًرَتْ وَسَرَقَتْ” الثورة ، فبالتالى كل ما بُنيً على باطل فهو باطل.

* خلاصة القول، فى ظل ذاك الصمت والخضوع “لفوكر” ، يثور دفاعاً عنا “المورتاني محمد حسن ودلبات والصومالي اسماعيل وايس” ويعترضوا على الظلم والإقصاء الذى يمارسه “فولكر” على السودانيين ، الذى بدوره لم يتوانى في تزوير ارادة الاتحاد الافريقي والايقاد فى سقطة دبلوماسية وجنائية ، لو تم إستثمارها وتوظيفها ستضع حداً فاصلاً ونهاية حتمية لمغامرات “فولكر” ومسيرته وطموحه المهنى.

البلد نيوز

البلد نيوز صحيفة إلكترونية تهتم بالشأن المحلي والعربي والعالمي معًا، مستندة على المصداقية ونقل الصورة كما هي للأحداث، وتمنح البلد نيوز للمبدعين والكتَّاب ساحة للإبداع وطرح الأفكار، وتسعى إلى دعم كل ما هو جديد ومفيد في شتى المجالات.
زر الذهاب إلى الأعلى