عودة الزكاة من كسلا الي الخرطوم طريق معبد بالإنجازات

لم يكن حدثا عابرا ولا خبرا كسائر الاخبار لما يترتب عليه وبه من تاثيرات نعم كان خروج الأمانة العامة لديوان الزكاة من مقرها بعد الاستهداف والتدمير ثم تعقبها أينما حلت وحطت حتي تغيب رسما واسما لكنهم جهلوا ولم تسعفهم ضآلة فكرهم وتفكيرهم ان الزكاة رسخت في وجدان الشعب وتصدي لمن أرادوا تخريب دورها واصولها ايام الهياج والتهور الصبياني باسم الثورة المفتري عليها كان ديوان الزكاة استثناء في العديد من الولايات بعناية ربانية حمته قله قليله من من نالوا من خير الزكاة حتي جاءت المليشيا ورات في الديوان خطرا لما لم تقضي منه وطرا ففعلت به مالم تفعل بمؤسسة وتعقبت منسوبيه فاعتقلت كل من وقع في يدها منهم وقتلت آخرين بلا جريرة فلم يكن ذلك إلا مزيد من التحدي والعزيمة واحياء ذكر الشهداء بمزيد من البذل ليبقي الديوان نبراس المجتمع وفي مقدمة راس رمح حمايته لا تقيده جغرافية مكان وعثرات الزمان فنهض من حطام المباني الي شموخ المعاني عمل الديوان بأقل من ٥٠%من قوته البشريه وفقد اكثر منها في اوعية الجباية وخرجت عشرة من ولاياتها فلم يركن الأمين العام السلف ولا الخلف ومن خلفه رجال ولدوا من رحم المعناة والبيوت الفقيرة عرفوا بحكم النشاة معني الفقر وكيف تدار المواجهة معه فكان تجوال الأمين العام ومدراء الادارات في ظروف بالغة الخطورة وطرق شديدة الوعورة لمئات الأميال من كسلا في الشرق الي قوز الدحيش في أقصي الجنوب الغربي في الحدود مع دولة الجنوب وحطت قوافل الزكاة بشمال كردفان في زروة الازمة والمخاطر ودخلوا الخرطوم فاتحين في اوج التدوين كأول مؤسسة مدنية تأتي بالدعم واسناد الجيش والتكايا ودور الإيواء ومضي ديوان الزكاة من مقر الإقامة الجبرية المؤقته من ا نجاز الي انجاز بما ازهل المراقبين فكان السند والعضد الحقيقي لمعركة الكرامة بكل افرازاتها في إيواء النازحين واطعامهم وعلاجهم حتي قيض الله النصر والعودة الي الديار عبر آلاف الرحلات من كل ولايات السودان وخلال غربة الديوان عن الدار الأم لم يغب او يتأخر برنامج من برامجه الراتبه في نفرات المصارف ودعم المتاثرين بالكوارث ورمضان بمحاوره المعلومة بل كانت هي الفترة الأكثر والاوسع عطاءا في مجال الدعوة ودعم الخلاوي وحفظة كتاب ألله والقوافل الدعوية هكذا أوسع الديوان في العطاء فاوسع الله عليه في الوعاء فكان جيش خلف الجيش والمستنفرين والمقاومة الشعبية وكل القوات المساندة نعم هي شواهد ومشاهد تظل حاضرة الآن والأمانة العامة لديوان الزكاة تعود الي العاصمة وتحط رحالها بمباني المعهد العالمي لعلوم الزكاة بعد ان أعادت إليه اللجنة المكلفة بتهياته برئاسة رجل موفور الثقة بالنفس عالي الاعتزاز بقدراته ولد للمهام الشاقة والسباق او كما يقول عن نفسه انه لايعرف ولايرضي إلاّ أن يكون غير الأول فكان له ما قال وانجز هو وزملاءه في لجنة التحدي المهمة باجادة في زمن قياسي فلبست الأمانة العامة في مقرها بالمعهد ثوب الأناقة واكتملت العودة بان شعت زواياها نورا بدخول التيار الكهربائي وتنسمت الإدارات العامة سعة المكاتب لتطل من أعلي الشرفات علي الساحة الخضراء العائدة الأخري تسابق هلال الشهر المبارك ليتنفس سكان الخرطوم عبير هواها ويعيدوا زكرياتهم وتعود الزكاة عبر الدعوة والاعلام الي الساحة الخضراء عبر برنمجها الشيق في الشهر الكريم فشكرا لجيشنا الذي جعل ماكان في حكم المستحيل ممكنا وشكرا لمدير عام الموارد المالية والبشريه ورفاقة باللجنة الموقرة الذين وضعوا البصمة واعادوا البسمه شكرا مضاعفا لامانة الزكاة بكسلا الوريفة التي افسحت للأمانة العامة دون تبرم علي مدي عامين شكرا لمدراء الإدارت العامة الذين لم تقاسموا ضيق المكاتب وانجزوا المهام بسعات عالية شكرا للسيد الأمين العام الذي عبد الطريق من كسلا الي الخرطوم بالإنجازات والمواعيد الكبيرة
هذا مالدي
والرأي لكم