كمال حامد يكتب..الذكريات صدى السنين الحاكي

** لم أكن أعلم أن حديث الذكريات الذي سطره الأخ الاستاذ صلاح شعيب بحروفه الرشيقة من امريكا سيخرك ذاكرة البعض، بل اقترحوا ان نتواصل في ذلك الماضي الجميل طالما حاضرنا قاتم و يبدو أن مستقبلنا الكثر قتامة،
** كان أول المتحابين الشاعر الانيق عبد الوهاب هلاوي، و المناسبة سؤاله و ذكرياته مع صلاح شعيب، و رديت عليه بعفوية لم اظن انها ستخرك الشجن و الدموع فقد ذكرته صديقنا المشترك الصحفي، الدينمو كما اسميه ، زين العابدين احمد محمد و الزين طيارة كما تسميه الشلة، ** ابكيتني حروف هلاوي و رأيت ان اشرككم في قرائتها،
كتب ع الوهاب هلاوي:
الزين طياره ..
** وما ان قمت قبل ساعات بنشر الجزء الأول عن الصديق الإعلامي الراحل زين العابدين احمد محمد حتي حطت ببريدي إعداد من التعليقات الوفيه .. قطعا حبا في الزين الحبيب كان أولها للاستاذ كمال حامد شاكرا ومقدرا وواعدا بالكتابه ..
** ثم جاءت رسالة شقيقه صلاح احمد محمد بكامل مشاعرها معبرة عن امتنان الاسره الكريمه .. كتب صديقه عصمت معتصم وهو من أصدقاء الزين ممتنا وشاكرا .. كتبت ابنتي رنده من هنااااك وهي تستعيد بعضا من طفولتها مع الزين .. وعوض شماسه عليه الرحمه .. كتب وكتب واجدني نفسي بين شاكر وحائر .. هل أواصل رصد ردود الأفعال .. ام أواصل الكتابه عن الزين الجميل والذكريات تحط كالعصافير علي شجرة قلبي بكل الأشكال والالوان ..
** عفوا الزين .. لم يعد في العين كثير ضؤ لملاحقة القمر .. تحتاج عيوني لعشرات السنوات حتي تعود.. وحتي اكتب بتركيز اكثر .. ولأجل حبك اتحدي العيون
** اصدقاء الزين كلهم الان يقفون علي اعتابه .. وعلني احتاج لصبر أكثر حتي اذكرهم فردا فردا .. ولكل منهم مع الزين كثير حب وحكايه ..
كل الذين رافقو الزين في مجال الكتابة الصحفيه احبوه ..
** بعد أن هاجر للقاهره كنت احار من علاقته بنجوم الغناء والشاشه .. صديقي بشري سليمان يقول ان الدكتور جمال عنايات مدير جريدة الشرق الأوسط قال ان الزين يستطيع أن يبيع الميه في حارة السقايين .. دليلا عن ناجحه في المهنة .. والزين حيث ما وجدته وجدت بعض الحسنوات يتحلقن حوله للطف حديثه وحلو معشره وما كان ينافسه في هذه النعمه .. غير صديقه عزمي
احمد خليل .. وقد عجز علي الرغم من شاعريته ووسامته .. وكان تعليقي الذي يضحك الزين كثيرا ..
يضع سرو في اشن خلقو ..
** اعجب مافي شخصية الزين انني لم أره غاضبا في يوم من الأيام .. الم اقل لكم انه مخلوق من ضحكة ومعجون من ابتسامه .. وأكثر ما يحيرني فيه عدم اهتمامه بالمال .. كلو واحد عند الزين .. وطالما في سعوط الوطنيه .. الباقي ما هميه .. احلي من يسف .. واحلي من يلقي بها علي مسافة عشره أميال ..
** اهتم الزين في كتاباته الصحفيه بأمر الثقافه والفنون .. لا زلت أذكر اول ما نشر له بجريدة الايام ..
فتاة اليانصيب .. ثم توالت كتاباته حتي أضحت راتبه ..
ولعل علاقاته المطلقه بكل الناس وقدرته علي المتابعه وملاحقة الأحداث وحبه للعمل الصحفي جعل منه ذلك الزين الزين ..
** في حلقات قادمه سأكتب عن كثير من حكايات صديقي .. لكل صديق مثلي عشرات الحكايات والذكريات كلها تنم عن عظمة الزين .. وكلها حرية بالاهتمام والمتابعه ..
انتهى مقال هلاوي.
** رحمك الله يا زين الزينين
و كان لابد أن اكتب عن الزين، ذلك الصحفي الشاب بجريدة الايام و غيرها من صحافة الثمانينات، و تخصص في المنوعات و عبرها قدم خدمة كبيرة الصحافة الخفيفة و للفن في بحري من خلال مركز شباب بحري،
** لم تكن لي معه علاقة وثيقة فقد كنت ازورهم في الأيام للقاء ابن عمي الاستاذ احمد البلال الطيب و بلدياتي المرحوم ميرغني ابوشنب و كان القسم الرياضي هو محطة انطلاقي اليومي و قسم و اي قسم بطيبة و ابتسامة كبيرنا الريس عمر عبد التام ، و محمود شمس الدين و مصطفى عالم رحمهم الله، و كان زين العابدين،
** عقب انتفاضة ١٩٨٥م قضيت أجازة طويلة من عملي في جدة بجريدة الشرق الأوسط، لإصدار صحيفة، و قدمت الطلب و اجيز و طلبوا اختيار الاسم المناسب عن طريق المسجل التجاري العام، هكذا كانت بلادنا منتظمة.
** يشترط المسجل التجاري اسم لم يستخدمه غيرك قدمت ثلاثة اسماء، (الخرطوم) و سبقت الأخ الدكتور الباقر احمد ع الله، ثم( اليوم) و كانت صحيفة عملت بها في الدمام، ثم (الجريدة)،

** رفض المسجل اسم (الخرطوم) لوجود مطبعة يملكها السيد احمد المهدي بهذا الاسم، و أبلغني الاستاذ احمد البلال بأنه يرغب باسم (اخبار اليوم) ، و لم يبق الا (الجريدة ) و تم التصديق و صدرت ١٩٨٦م بمشاركة مع السادة ال جحا و كان المرحوم محمد احمد حسن جحا رذيس التحرير و كنت نائبه و المرحوم هاشم كرار مدير التحرير و الكل في الكل،
** أعود لموضوع الاستاذ زين العابدين احمد محمد، فقد شن على هجوما بأنني استخدمت اسم( الجريدة) الذي له، عدت للمسجل فافادني بأن ليس للاسم احد غيرك،
** مرة و انا عند كوبري الحديد بحري وجدت مجموعة ينتظرون المواصلات و كان من بينهم الأخ زين العابدين، توقفت و حضرت له مسلما و داعيا له ليرافقني، رد التحية بفتور، فاذددت حرصا على ان يصحبني،
** ابلغته بقرار المسجل و ان الاسم متوفر و كان رائد الصحافة الإقليمية المرحوم الفاتح النور يفكر في اصدار صحيفة من الأبيض باسم( الجريدة)، و لم يفعل
** هدات من َتكشيرته و جلسنا في كافتريا و طاب الكلام و عرضت عليه العمل معي في مكتب صحيفة الشرق الأوسط الذي اديره فوافق و كانت رحلة صحفية َمقدرة افادني كثيرا،
** عمل معنا الزين و حين تحولت من صحيفة الشرق الأوسط لصحيفة الحياة، بسبب ضغوط و مضايقات امنية انتهت بإغلاق مكتب الأولى
** شد الزين الرحال الى مصر بتوصية مني لزميلي مدير مكتب القاهرة الدكتور جمال عنايت و تم اعتماده تسبقه مواده في مكتبنا بالخرطوم و قضى هناك زمنا الي ان داهمه المرض اللعين و أتى للسودان مو دعا و احتضنني باكيا بمكتبي بالتلفزيون و لم أكن اظنه الوداع الاخير،
** شكرا هلاوي فقد شجعتنا لنكتب عمن لم يجد حقه كاملا زين العابدين احمد محمد (الزين طيارة
**تقاسيم*** تقاسيم** تقاسيم**
** اليوم يلعب المنتخبان
العربيان الأردني و القطري في ختام عرس الكرة الاسيوية، و غدا يلعب المنتخبان الافريقيان العاجي و النيجيري في ختام عرس الكرة الأفريقية في غياب اي منتخب عربي ممن فازوا بالبطولات السابقة و هم منتخب السودان مؤسس البطولة عام ١٩٥٧م بالخرطوم و منتخبات مصر و تونس و الجزائر و المغرب،
** اتابع اخبار الروابط الرياضية للسودانيين بالخارج خاصة في السعودية و اسعد بنشاطهم و استمراره و اتألم لأخبار خلافاتهم و ليتهم بيتذكروا اخوتهم مؤسسي هذا النشاط الذي كان الأشقاء السعوديون يحرصون على استضافتنا،
** النية موجودة للمواصلة السبت القادم، و في انتظار المشاركات بذكريات الماضي الحميل
** اشكر الزملاد الذين قالوا ان أحاديث الذكريات شجعتهم على الكتابة، و منهم الأساتذة الزبير سعيد، َمعتصم محمود،منير، الزبير سعيد، و في انتظار مشاركاتهم.