كمال حامد يكتب..ورحل عميد الصحافة السودانية

رحم الله عميد الصحافة السودانية، استاذ الاجيال محجوب محمد صالح صاب مدرسة الايام العريقة مع رفيقي دربه الاستاذ ين بشير محمد سعيد و محجوب عثمان رحمهما الله، ظل الاستاذ محجوب يعمل و معلما لأكثر من ثمانين سنة في بلاط صاحبة الجلالة، و ظل كذلك حتى الشهور الماضية و قد اقترب عمره من المائة،
شرفني الله بالمشاركة َمعه في ندوة عن مسيرة السلام قبل سنتين تقريبا بالفندق الكبير نظمتها مركز طيبة برس التي دعتني باعتبار شاركت لتغطية كل مفاوضات و اتفاقيات السلام من لقاء الميرغني قرنق في أديس لبابا ١٩٨٨م إلى اتفاق نيفاشا في نيروبي ٢٠٠٥م،تحدث الاستاذ حديث العالم المحلل، و همس في اذني بأن الوافيه بما لدي من وثائق عن ما تحدثت عنه فاحضرتها له في اليو التالي و نصحني بأن اكتب، بصورة أكثر تفصيلا عما قراه في كتابي الاخير (نصف قرن بين القلم و المايكروفون ١٩٦٦م – ٢٠١٦م) رحم الله الرمز الكبير الاستاذ محجوب و اسكنه الجنة مستفيدا عنا تركه للأجيال من علم نافع هو صدقة جارية له كما جاء في الحديث الشريف، و العزاء للزميلين عادل و وائل و اخوانهما و الأسرة الكبيرة و انا لله و انا اليه راجعون.