كمال صالح الكاهلي يكتب..من اين اتي هولاء؟

عاش السودان طيلة تاريخه نوعا من العدالة المفقودة في كل مناطقه المختلفة ولم يختلف اقليم عن الاخر في هذا التهميش والتركيز علي المركز فقط ونجد ان هناك نوعا من الإهمال لكل الحكومات المتعاقبة لكل أقاليم السودان ومكوناته المختلفة مما زاد من النزوح والسكن حول المدن الرئيسية للحصول علي العمل و العيش للأسر او ابنائهم وانتشرت حينها القري العشوائية التي احاطت بالمدن المختلفة واستغلها الاجانب والنازحين من مختلف الدول الافريقية التي تربطنا بها قبائل مشتركة مع غياب تام للأجهزة الامنية في ضبط الوجود الاجنبي رغم اننا تحدثنا في كثير من المقالات عن هذا الوجود المخيف لشعوب نجهل تماما عاداتها وتقاليدها وجرائمها التي اكتوي بها الشعب السوداني المسالم بمختلف مكوناته عشنا في بلادنا مع قبائل من شماله وجنوبه شرقه وغربه ولم نجد لهم مثيل علي هذه الارض من طغيان وقلوب قاسية جرائم تقشعر لها الابدان من قتل وتنكيل بشعب طيب السيرة والأخلاق والتقاليد كانت كل هذه التحركات مدروسه ومخطط لها بعناية لاحتلال هذه الارض الطيبه واحداث تغيير ديمغرافي ودفن شعبها الي الابد وإحلال شعب واحد يختلف عنه خلقة واخلاق مع ابادة كل مكونات الشعب السوداني المختلفة حتي يتم السيطرة بالكامل علي موارده ومن المعروف عندما تخلق شعبا لاينتمي إلي الارض فلن تكون له اي دوافع لحمايتها والدفاع عنها ويمكن تركيعه بكل سهولة عكس اهل الوطن وحماته الذين ولدوا علي هذه الارض ومن ترابها وتربوا عليها وعاشوا فيها اجمل ايام حياتهم وذكرياتهم ولن تستطيع اي قوة ان تقتلعهم إلا بعد إبادتهم جميعها واعتقدوا بانهم بمثل هذه الجرائم الوحشية يستطيعون تشريد وتهجير هذا الشعب الجبار وبعد ان قام معظم اهل الوطن بالنزوح وترك قراهم ظنوا ان خططهم نجحت وبدأوا في جلب أسرهم لارض الاستيطان الحديدة جنة عدن ولكن لم يكن في حسبانهم بانها استراحة محارب لأسود هذه الارض الولود وان نزوحهم كان بسبب اخراج عوائلهم حتي لأيتم استغلالهم بكافة الطرق لانهم كانوا شعبا اعزل عاش طيله حياته مسالما مضيافا ، أيقظوه من ثباته أيقظوا وحشا كاسرا عاد لأرضه بعد ان اطمأن علي اهله تدرب ونبتت له أسنان ستنهش كل من تجراء عليهم وسيعملون انهم انساقوا خلف اوهام زرعها لهم ال دقلو النازحين قبلهم الي أرض الميعاد كما يسمونها ولكنها أرض الاباده لهم قبل اهل الارض باسرة ال دقلو عند دخولها السودان سنة ١٩٩٧ واستوطنت في أرض دارفور واستقبلوهم وحموهم وحافظوا علي أسرهم وكان رد الجميل اغتصاب وتدمير لكل ماهو سوداني انه فعلا رد الجميل لناكره كنا نحمي من يخطط للبطش بنا وقتلنا والاستيلاء علي وطننا وقد خاب ظنهم لانهم اعتقدوا بأن طيبه الشعب السوداني ماهو إلا جبن وعبط والان فهموا الدرس ولم يجدوا بابا إلا طرقوه لاجبار جيش السودان وقواته المشتركه ومستنفريه علي ايقاف الحرب حتي يحتفظوا بما اقتتطعوه غدرا من ارضنا يالهم من اجانب نازحين انجاس واهمين والله سوف تقتلعوا منها كما تقتلع الريح الشجر مذلولين خاسرين يا أرذل القوم لأدين لكم ولا وفاء فالكلاب أوفي منكم ان وجدت من يربيها ويرعاها ولكن انتم اسواء من الغدر والخيانة نفسها قاتلكم الله ، حق اهلنا في أعناقنا الي يوم الدين ان لم ناتي به منكم ومن شايعكم والايام دوالي لن يكون لكم وجود في ارضنا الطاهرة بعد اليوم وسوف تعودون الي صحرائكم من حيث اتيتم وذلك ان عدتم سالمين او من تبقي منكم …
سوال يستحق الإجابة الي من يتولي امرنا الان لماذا لم يتم إسقاط الحنسية عن هؤلاء حتي الان وهم أصلا اكتسبوها بالغش والتدليس وتأمروا علي الوطن وقتلوا واغتصبوا ونهبوا ومازالوا يواصلون كل أنواع الجرائم والانتهاكات ضد شعبنا الأعزل يجب سحب الجنسيات عنهم وعن من والاهم في هذا التآمر فورا دون تاخير هل نحتاج ان يرتكبوا جرائم اكثر من ذلك حتي تتم سحب الجنسية عنهم وهنا يكون المعني الحقيقي لمرتزق يقاتل من اجل وطن بديل الله اكبر ولله الحمد عاش شعبنا المناضل والعزة للوطن واهله .