لمتين لمتين

كثيرا ما نحلم في السودان بمعيشة رغدة واملنا في الله لا ينتهي…..
لكن كل المؤشرات تقول (لمتين لمتين)
لان اخر النفق لا ضوء فيه… وكل من استجرنا به في ان يخرجنا من عنق الزجاجة… ادخلنا في (فتيل) ادخلنا في الفتيل واحكم القفل.
وكل من نقول عليه موسي تثبت لنا الايام انه فرعون
لماذا التشفي في الشعب السوداني (الفضل)…
كل الناس قنعت الاغلبية هاجرت لمدن بعيدة تنوم وتصحي علي محطات الانسانية.. ونحن هنا كاااااتمه فينا علي طول… لا حصلنا بلح الشام ولا عنب اليمن ولا حتي لالوب كادوقلي.
والسبب التشاكس علي الكراسي حتي علي مستوي ادارات المؤسسات ناهيك عن المؤسسات العليا. الكل يقول يا نفسي ولا احد. همه السودان انقسام وتشظي وعدم وضوح روئ جعلنا نقع من فخ لفخ…
ولا ندري الي اين تقودنا الايام….
اذا اردنا ان نخرج من ما نحن فيه يجب ان تكون ايدلوجياتنا جميعا هي السودان وان يكون همنا هو السودان.
لاحزبية ولا قبلية تنفع لانها جميعها لها اجندات تمكين خفية توردنا للهلاك… وتجعلنا في دوامة.. ودونكم الذي حدث سابقا والذي يحدث الان متااااااهات عراض لا نهاية لها وليل طويل ابي ان ينجلي….
الحديث في شان الي اين ينتهي حال السودان كثير ومتشعب ولا يحتاج من الخبراء لكثير فلسفة… غير أن نفكر في السودان وكيف يكون
ونلتقي