مبارك حتة يكتب.. حاتم وعمار أيقونات إعلامية تلفزيونية

العصف الذهنى لاينقطع لدى المبدعين وليست وظيفة مرهونة بدوام العمل لديهم .
هكذا هم مبدعى بلادى فكر نير ورسم مشهد متوالى فى الحياة . ولاسيما فى مجال التلفزيون العمل مضى ويكاد لاينفك منك طوال اليوم انت فى حالة وضع اسكريب لمشهد يدور فى داخلك لأن الصورة فكرة يتم الاعداد لها و إخراجها بعد أن تمر بعدد من المراحل ليقدم محتواها البصرى من بعد
كل ذلك ونحن نتلقى المادة ومحتواها بكل سلاسه فى بيوتنا بكل راحة .

أن تنغمس فى العمل الاعلامى بمحاوره المختلفة قد لايتيح لكن وقت وزمن أن تأخذ نصيب التطلع العلمى .
لكن أن يحدث ذلك معناه أن تسرق من الوقت الذى سرقك ذات نفسه لتنفك رويدا للتحصيل العلمى .
هذا ما يفعله كثير من المبدعين لاتتوقف عجلة الزمان وتقيدهم فى محيط المجال الاعلامى التلفزيونى على وجه التحديد بل يطلقون العنان لأنفسهم من أجل الترقى فى سلالم العلوم ليقدموا للمجتمع ماهو مدهش من محتوى وبالرغم من ذلك نجدهم متجردون يعملون فى صمت الأمثلة كثيرة لمبدعى بلادى فى فعل الدهشة ودونكم الأساتذة حاتم بابكر الذى أجاز رسالة الدكتوراه فى علوم الإتصال وكذا فعل الاستاذ عمار الخليفة بحصوله على الماجستير ونصب عينه الدكتورا قريبا باذن الله .
المبدعين حاتم وعمار مثال يحتذى به فى مجال المثابرة والعمل بصمت وبذلك هم قدوة للكثيرون فى التجرد والعطاء