مبارك حتة يكتب.. زهراء .. كسرة الطلاب

هكذا نحن وهكذا هو السودان العطاء المتجدد المتمدد بحجم الكرة الأرضية اينما كان هناك سودانى كانت بصمته حاضرة بدون انتظار المردود .
زهراء عبدالرحمن . رسول محبة بين الناس وفى السليمانية غرب ريف. امدرمان لها سيرة ومسيرة فى كل ركن ينطق بها وبايديها البيضاء التى تقدم للآخرين تجدها فى المناسبات المختلفة توقد نار الوقود لتسكن جوع البطون مشاركة فى الملمات .
لاتنتهى الاقصوصة عند زهراء التى تنثر عبيرها بين الناس وتمشى بينهم بالصدقة والسيرة الحسنة .
(ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خاصة ) سورة الحشر .
تكاد تنطبق عليها هذه الآية تحمل هم الآخرين فى ذات الوقت الذى تربى فيه أبناءها الايتام الذين اشد ما يكونون فى الحوجة لها .

كواحدة من الأمهات العظيمات فى منطقة السليمانية غرب كانت الام زهراء عبدالرحمن حاضرة فى الموعد تعوس الكسرة من جرابها البسيط وتقدم من صنع يديها بما تجود به ظروفها لتساهم فى إكرام طلاب السليمانية شرق مع لجنة الضيافة بالسليمانية غرب الذين عملوا على راحة طلابنا من السليمانية شرق .
وهكذا جزيل العطاء بين السليمانية شرق وغرب الذىن تجمع بينهما روح واحدة عمق شريان صلاتها النيل الابيض وقود المحبة بينهما .
تظل الام زهراء أيقونة المحفل وطلاب السليمانية شرق يسجلون لها زيارة تعبير عن الوفاء وكم كانت المشاعر والدموع تخلاط العيون وتهرب الخدود بين الجميع .
بقدر ما نثرت زهراء عبيرها بينهم كان نثر الشعراء حاضرا من طلاب السليمانية شرق ليبادلونها حب بحب