*مبارك حتة يكتب..ضحية السودانيين بنكهة كويتية*

تداعى واستدعاء صورة المكان والزمان تلفح السودانيين بالشوق والحنين للوطن والاهل ولمة ناس الحلة ويزداد لهيب الشجن مع مواسم الاعياد .
ذكرى راس الخروف ونتف ريشه وتوضيبه بالسكين هى صورة حاضرة فى المخيلة يشتاق لتذوقها ابناء السودان فى دولة الكويت .

حتى الاشتهاء لايتوقف عند ذلك المنعطف الفكرى بل يتمدد كما يقول المصور الاستاذ عثمان هارون ان المرارة النية او ام فتفت لابد ان تكون حاضرة مع الشطة الخضراء المدقوقة بالفندك المعجونة بالدكوة والمعطونة بالليمون وقبل ذلك لابد ان يحضر البصل بكمية تفى بحاجة الشواء وقال ضاحكا طبعا تلك ذكرى اشتهاء ساااى .
يقول الاستاذ عثمان هارون السودان حاضر فى قلوبنا ونستقوى على الغربة بسند الاخوان فى الجالية السودانية بالكويت فى الوقت الذى تتواصل معايداتنا مع اخوتنا من الدولىالاخرى .
مشهد صلاة العيد تتالف فيه القلوب وتتقالد الاكتاف وتتصافح الايادي فى مشهد يشكل تدفق بصرى محفور بالحنين للاهل .

يقول عثمان هارون الخروف هنا يأتى جاهز من المسلخ بعد شراءه عكس ما اعتدنا عليه فى السودان لابد ان تذبح على يدك وتعلق الذبيحة وتتناول ما ترقب بعد تفصيل اللحم كوم كوم للمساكين والجيران وتصنيفه بعد ذلك لحمة شية بالجمر وطوة بالحلة وغيرهامن فنون الكمونية .
يقول عثمان هارون يحرص السودانيين على زيارة بعضهم البعض لمشاركة طقوس الاعياد فى بلاد الغربة ما بين فطور عند هذا وغداء عند ذلك تكون السيرة تتندر بالمواقف والحكايا وتتوسطها الجبنة والشاى .