*مبارك حتة يكتب .. عروس البحر ..صورة لابوالزهور*

الصورة تنبع من فكر وخيال المصور الذي يعد لها رؤيته الاخراجية لتحكي عدسته عن تفاصيل الصورة بعد ضغطة الشتر .
او هكذا يكون السحر الذي يصل للمتلقي مشهد صامت كامل الدسم .

المصور البارع والفنان المتكامل ازهري علي الله ابوالزهور بجانب انه مصور فهو فنان تشكيلي ومصمم ومعلم علي قاعات الدرس وصاحب رؤية متجددة في التصوير تشهد له المشاركات الخارجية والداخلية وفوزه وتصنيفه في اكثر من مناسبة خارجية .
عوالم الرؤية البصرية تشهد له بالادهاش ولاسيما علي مواقع التواصل الاجتماعي ويكاد سيلفي الجمعة الذي يتحف به الرواد هو مساحة بوح وتعرف علي اخبار مدينة بورتسودان ومنبر يتظره الجموع .
من الافكار المتجددة للمصور ابوالزهور فكرة جلسة التصوير الخارجية علي مساحة رؤية ساحلية علي البحر الاحمر من مدينة بورتسودان الفكرة اختار لها عنوان لافت وهو ( عروس البحر) مستفيد من اختزال السيناريو بداخل المصور والرؤية الاخراجية فكانت الفكرة تطابق واقع العنوان لعروس بحر بلون لافت .

الحرفية والرؤية العميقة للمصور الفنان ابوالزهور تتجلي في احادية اللون اكبدي بواحدة من درجاته للمبدعة التي جسدت الفكرة .
احادية اللون من محاسنها تركيز بصر المتلقي علي وحدة وتناغم الموضوع مابين البحر وعروسه الاسطورة التي التي تقبع بداخل الاعماق.
التركيز علي عدم تشتيت او ازعاجه المتلقي بالوان اخري تصرف النظر عن وحدة الموضوع .
ثانيا اختيار الزوايا وطريقة الوقفة للايحاء الجمالي لرمزية عروس البحر الحورية التي تظهر مابين الفينة والاخري .
اختيار قطعتين من القماش ينم عن خيال المصمم والمنفذ للفكرة التي يبدو انه تم اختيارها بعناية تفي بوصول ايحاء الصورة كما اريد لها .
اختراق الضؤ من بين قطعة و ثنايا الطرحة لهو عمل اخر في يبين دقة التكوين واختيار وقت لحظة الالتقاطة الحاسمة التي تحركها كمياء حسية تامر الانامل بضغط الشتر في لحظة مخاطبة الروح واللاواعي في دواخل المصور ابوالزهور .
عدد اللقطات الماخوذة بزوايا ومزايا المصور كلاهما يحكي عن قصة صورة بمثابة كائن ساكن يستنطق دواخل الاخرين .