*مبارك حتة يكتب.. فطور العيد .. لمة احباب*

في الوقت الذي ينصرف فيه الاطفال لعوالم اللعب واقتناص العيدية من جيوب الاعمام والخيلان وناس الحلة عموم وحتي العابرين لابد ان بستجيبو لقولة ياعم ادينا عيدية .
الجيوب الناصعة تستجيب في يوم الفرحة الكبري بالعيد .
اما اهالي الحي والجيران والاهل لابد لهم بعد الصلاة والسلام وطلب العفو بعضهم البعض ان يستجيبو لوجبة الطعام الصباحية وهي وجبة يبدؤن بها افطارهم وتحليله بعد صيام شهر الرحمة والفضيلة .

افطار الصباح هي قواسم مشتركة تجمع المسلمين في كل السودان ولا تكاد تخلو مدينة او قرية في بلادي من هذه العادة الجميلة التي تدل علي تماسك المجتمعات باكرام بعضهم البعض .
جلسة برش الافطار في العيد في الحوش الفسيح او الشارع او داخل الديوان كلها في محور وصينية يتوسطها صحن اوقدح العصيدة بملاح التقلية او النعيمية باعتبارها اول وجبة خفيفة تستقبلها المعدة بعد صيام الشهر .

الاستاذ المصور محسن ضيف الله اوضح بقوله : هذه عادة سودانية خالصة موجودة في البيوت وحول الصينية تتالف القلوب والحميمية وتدل علي تعاضد الناس .
واضاف نحن اهالي حي المربعات الفتيحاب مربع (14) كواحد من الاحياء نتمسك بهذه العادة برغم مشاغل الناس .